العربية  

books arrival of the vikings

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

وصول الفايكنج (Info)


في القرنين التاسع والعاشر، نهبت جيوش من محاربي الشمال الريف. كانت الأديرة أهداف هؤلاء المحاربين لما فيها من كنوز من الحلي الديني الذهبي.

عندما أشرف القرن الثامن على نهايته، لم يزل الدين والتعليم مزدهرًا، لكن أخطارًا غير متوقعة وعدوًّا جديدًا ظهر، هرب من اعتداءاته الكاهن والمبشر والقديس والعالم. كان هؤلاء الغزاة هم الدنماركيون القادمون من سواحل إسكندنافيا. كانوا أعداءً خطيرين على الأرض والبحر، إذ كانوا وثنيين وقراصنة.

هاجموا الأديرة والكنائس في أيرلندا وغيرها، وحطموا المذابح ونهبوا الجرار الذهبية والفضية، وقتلوا الكهنة الذين أظهروا غضبهم من الاعتداءات هذه. دمّر الزعماء المسيحيون والأهليون الكنائس، ووهبوا الأراضي الكنسية للناس العاديين، وخلت المدارس الديرية من روادها، وحكم حكام علمانيون في أرماغ وغيرها. رُسّم أساقفة من غير أبرشيات، وأُعطيوا مناصب مقابل المال، وانتشرت الفوضى في إدارة الكنيسة وانتشر الفساد في كل مكان.

بسلسلة من المجامع أولها مجمع راث برياسيل (1118) ومنها مجمع كيلز (1152) الذي ترأسه مندوب البابا، مُرّرت قوانين إصلاحية جديدة، وأسست لأول مرة حكومة أساقفة أبرشية. وفي هذه الأثناء، كان القديس مالاكي مطران أرماغ قد أنجز إصلاحات كثير في أبرشيته وغيرها. وكان موته المبكر عام 1148 دفعة شديدة لإصلاح الكنيسة. أصلح المطران مالاكي شرورًا لم يكن غيره يستطيع إصلاحها في حياة واحدة، ومع هذا فقد استُهزئ بجهوده وجهود غيره وقرارات المجامع، وأُهملت الحدود التي وضعوها.

Source: wikipedia.org