العربية  

books arrests and charges

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الإعتقالات والتهم (Info)


في شهر من مارس من عام 2011، تم اعتقال عشرين موظفاً في الصحة البحرينية بناء على عدد من التهم المختلفة والتي ترتبط ببعض أفعالهم أثناء الاحتجاجات. بينما تم اعتقال ثمانية وعشرين موظفاً بناء على سوء السلوك، و لقد كان مجمل عدد المعتقلين من موظفي الصحة أكثر من السبعين. تم اعتقال الدكتور علي العكري وهو يؤدي عملية في مجمع السليمانية الطبي.

شملت التهم الموجهة ضد الأطباء احتلال المستشفى، تخزين الأسلحة، نشر الإشاعات والأخبار الخاطئة، التحريض على كراهية حكام البحرين والمناداة بالإطاحة بهم وعدم علاج المرضى من الطائفة السنية. كما زعمت الحكومة البحرينية أنهم استخدموا الدم الموجود في بنك الدم لتضخيم شكل جروح المصابين، وزعمت أيضاً أنهم استخدموا سيارات الإسعاف لإيصال الأسلحة للمحتجين، وأنه تم مصادرة أسلحة إيه كيه-47 داخل المستشفى خلال مداهمة الشرطة. وصف الإعلام الحكومة المدافعين بأنهم يملكون أهداف إرهابية. وفقاً لأقوال المدعي العام، فإن العكري هو "زعيم العصابة" والذي نظم ورتب لجعل الموظفين معارضين للحكومة البحرينية. الدكتور العكري هو من الأشخاص المعروفين في البحرين قبل بداية الثورة، حيث أنه كان أحد الأعضاء في رحلة مساعدة قطاع غزة في شهر يناير من عام 2009 أثناء الهجوم على قطاع غزة. حين عودته، لقي العكري الكثير من الثناء وحصل على العديد من الجوائز والتكريمات أحدها من ملك البحرين. بعد اعتقاله، أكد العكري أنه تتم محاكمته جراء تعليقه الإعلامي حول عنف الشرطة، حيث قال:" إنهم يعرفون أننا شاهدنا جميع جرائم النظام وأننا وقفنا بجانب المصابين وتكلمنا مع الإعلام.. في أي مكان، مثل غزة واليمن حالياً، الأطباء يتكلمون عما يرون." أنكر المدعى عليهم جميع التهم مؤكدين أن التهم وراءها دوافع سياسية. في بيان مشترك للمدعى عليهم أوضحوا ما يلي:" جريمتنا الوحيدة هي أننا أثناء الاضطراب في بداية هذا العام، كنا شهود صريحين على ما حصل من إراقة الدماء والتعامل الوحشي من قبل الشرطة". رد النائب البحريني جمال فخرو بقوله " أن سجون البحرين هي للناس الذين يفضلون الخوض بالسياسة أكثر من كونهم أطباء، وهي ليست للأطباء الذين يعالجون الناس". . ذكر متحدث باسم هيئة شؤون الإعلام البحرينية أن موظفي الصحة المدانين يلفقون قصصهم وأنهم كما ذكر:" يتعاونون مع المتشددين في محاولة للانقلاب".

كان الصحفي البريطاني الشهير روبرت فيسك من المتواجدين خلال فترة الاحتجاجات، و قد اتهم الحكومة البحرينية بالكذب حيث قال:" الأطباء الذين شاهدتهم كانوا غارقين في دماء المصابين و يحاولون بكل جهد إيقاف جروح المصابين من المحتجين المؤيدين للديمقراطية والتي تلقوها من الشرطة والجيش البحريني، ومع ذلك فإنهم يحاكمون.. كيف يمكن محاكمة هؤلاء الأطباء والطبيبات النزيهين بتهمة الإطاحة بالملكية؟ فكرة اتهام هؤلاء الثمانية والأربعين شخصاً بهذه التهم الفظيعة ليس فقط منافي للعقل، بل إنه جنون، إنه انحراف تام عن الصحة". جاء الرد من قبل هيئة شؤون الإعلام البحرينية بتهديده بالتشهير به. ساندت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق ما إدعته الحكومة بأن الموظفين احتلوا المبنى الأول من مجمع السليمانية الطبي. لكنها رفضت الإدعاء الذي يتهم الموظفين بإمداد المحتجين بالأسلحة وأقرت بإن الأدلة التي تساند الادعاءات بأن الأطباء رفضوا تقديم الخدمة الصحية للمرضى كانت بالكاد قاطعة.

Source: wikipedia.org