من أشد أنواع الظلم، أن يلعب الظالم دور الضحية ويتهم المظلوم بأنّه ظالم.
وبين الظلم الظاهر والعدل الخفي، خيط رفيع لا يراه إلا أهل القلوب.
يزعم بعضهم أنّ الوجود على هذه الأرض لا يمكن تصوره خالياً من الألم ومن الظلم الذين يستطيعان وحدهما أن يهبا للإنسان معرفة الخير والشر، ألّا بئسّت تلك المعرفة إذا كان ثمنها هذا الثمن.
حسبوا أن العالم الحر سيثور على الظلم والعدوان، وما دار بخلدهم أن الضمير العالمي قد مات.
إنّ مقاومة الظلم لا يحددها الانتماء لدين أو عرق أو مذهب، بل يحددها طبيعة النفس البشرية التي تأبى الاستعباد وتسعى للحرية.
يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم.
يا ظالم أدرك نفسك، وتحلل من المظالم قبل أن يأتي يوم تكون فيه أسيراً لأعمالك.
يا ظالم ترقب كيف سينتقم الله منك إن لم تتب في الدنيا قبل الآخرة.
إن الإحساس بالظلم يقهر الواحد منا، فما بالك لو كان الواحد منا عاجز عن أخذ حقه بيده ؟؟
من يحتمل هذه الدنيا ؟ من يحتمل غطرسة المتكبرين والطغاة والأمراء وآلام الحب المخذول والانتظار الطويل واستحالة العدل وهزيمة الرقة أمام الوحشية وكل تلك الأنانية وكل ذلك الظلم ؟ من يحتمل هذه الدنيا.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.