تتعدد أغراض الشعر العربي، ومنها ما يأتي:
- الهجاء: هو أحد فنون الشعر العربي، وعندما يُريد الشاعر هجاء أحد فإنّه يلبس حلة كحلل الكهان، ويحلق رأسه، ويترك له ذؤابتين، ويدهن أحد شقي رأسه، أوينتعل نعلاً واحداً، وذلك من أجل أن تُصيب لعناته بكلّ أشكال النحس، ولهذا السبب كانوا يتشاءمون منه.
- الغزل: هو أقرب أغراض الشعر إلى القلب، وأقربها إلى طبيعة الإنسان، وعادةً ما تكون المرأة موضوع الغزل، حيث تناول الشعراء جمالها المادي والجسدي.
- الحماسة: يُقصد بها القوة، والشدة، والشجاعة، والحماسة في القتال، والتغني بصفات البطولة والرجولة، وبالتالي فإنّ هذا الغرض الشعري يُصور المثل العليا للفروسية التي تقوم عليها صلاة الصحراء؛ ولذلك فإنّ الحماسة كانت في طليعة الفنون، وأقربها إلى الأنفس.
- الرثاء: أبدع الشعراء في فن الرثاء، وذلك بسبب اقترابه من النفس، وتعبيره عن اللوعة الصادقة والقلب الحزين.
- الوصف: وصف الشاعر الجاهلي الطبيعة الصحراوية والمتمثلة بوصف الحيوان، والنبات، والأطلال، والأمطار.
- الحكمة: تُمثل ثمرةً من ثمار التجارب الطويلة، والنظرة الثاقبة، والأخلاق الرفيعة.
Source: mawdoo3.com