If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
النطاقات العربية هي عناوين مواقع الإنترنت ( Domain names) ولكن مكتوبة باللغة العربية بحيث تستخدم بنفس الطريقة التي تستخدم بعا العناوين الحالية في مختلف التطبيقات التي تستخدم فيها أسماء النطاقات وخصوصا في تصفح المواقع والوصول إليها وهي تعتمد على فكرة بسيطة تتمثل في أن يكون لاسم النطاق العربي ترميز مقابل له يخزن في خادمات النطاقات بنظام (ASCII) الذي لا تقبل الخادمات غيره بينما يبقى اسم النطاق في واجهة المستخدم مكتوباً بالعربية أو أي لغة أخرى.
بناء على تقرير الاجتماع الثاني للفريق المكلف بدراسة استخدام اللغة العربية في أسماء النطاقات على شبكة الإنترنت المنعقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالقاهرة، بجمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 7 إلى 9/5/2005م، والذي أوصى بتوسعة استخدام المشروع التجريبي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الخاص بدعم استخدام اللغة العربية في أسماء مواقع الإنترنت (أسماء النطاقات) ليشمل من يرغب من دول الجامعة العربية ويصبح مسماه "المشروع التجريبي لأسماء النطاقات العربية" ويكون تحت مظلة الجامعة العربية.
كان الهدف من المشروع إيجاد بيئة عمل تجريبية لأسماء النطاقات باللغة العربية في العالم العربي، بما يؤهل بلدان العالم العربي للاكتساب المبكر لخبرات تشغيل وتجريب أسماء النطاقات باللغة العربية وتحديد لوازم إطلاقها والمشاكل محتملة النشوء وإيجاد الحلول التقنية لها، والاتفاق على المعايير والمقاييس وتطوير الأدوات والسياسات اللازمة لعمل وإدارة المشروع.
بموافقة الآيكان على فتح التقديم على أسماء النطاقات الدولية (والتي من ضمنها العربية) يكون الهدف الرئيسي للمشروع قد تحقق وذلك نتيجة الجهود والضغوط المتتالية التي توالت على آيكان وعلى المجتمع الدولي للسماح باستخدام تلك النطاقات (وهذا المشروع من أبرزها) وعليه فقد رأى القائمون على المشروع أن أهم أهدافه قد تحقق بذلك الاعتراف ورأى الجميع إيقاف طلبات الانضمام إلى المشروع وإعلان انتهائه رسمياً.
يوم الخميس 6 مايو 2010م، تمت إضافة النطاقات العليا العربية (السعودية، الإمارات ومصر) لهذه الدول إلى الخدمات الأساسية التابعة (لأيانا/الآيكان )، وأسماء النطاقات العربية التالية أصبحت تعمل في نفس اللحظة:
وبهذا تكون هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات (السعودية) ممثلة بالمركز السعودي لمعلومات الشبكة حققت سبق تقني يسجل لها عبر التاريخ وذلك بتسجيلها وتفعيلها لأول اسم نطاق عربي على شبكة الإنترنت، وطويت بذلك مرحلة طويلة من العمل والجهد استمرت لأكثر من عشر سنوات من أجل إقرار النطاقات العربية حتى أصبحت حقيقة ملموسة.
تلى ذلك بدء التسجيل الفعلي للنطاقات العربية، والذي تم تقسيمه إلى مرحلتين خاصة وعامة بهدف إستيعاب الكم الهائل من الطلبات المتوقع وصولها وكذلك حفاظا على حقوق الجهات التي تملك ما يثبت أحقيتها في الحصول على أسمائها بحيث أعطيت مثل تلك الجهات الفرصة للتقديم في المرحلة الخاصة، وقد ساعد التقديم على مراحل على اكتشاف النزاعات والتخطيط لحلها قبل التسجيل فعليا.
بالنسبة للمرحلة الخاصة فإنه تأهل لدخولها كل شخص طبيعي أو المعنوي لديه اسم تجاري أو علامة تجارية مسجلة مع وزارة التجارة والصناعة السعودية، كما شمل المسجلين المؤهلين جميع الجهات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية وأما في المرحلة العامة فتأهل كل من سبق بالإضافة للأفراد.