العربية  

books arab slave trade

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تجارة العبيد عند العرب (Info)


تحتوي هذه المقالة ترجمة آلية، يجب تدقيقها وتحسينها أو إزالتها لأنها تخالف سياسات ويكيبيديا.(نقاش) (يناير 2019)

يشير مصطلح تجارة العبيد العربية، إلى نقطة التقاطع بين العبودية والتجارة في المناطق المحيطة بالوطن العربيّ والمحيط الهنديّ، وخصوصاً في غرب ووسط أسيا، وشرق وشمال أفريقيا، ووالهند وأوروبا، وقد حلّت هذه المقايضة بشكل رئيسي في الفترة الواقعة بين القرون الوسطى وبدايات القرن العشرين، وتمّت عبر أسواق العبيد في تلك المناطق، وأُسِر العبيد في الغالب من داخل أفريقيا وجنوب وشرق أوروبا، وبلاد القوقاز وأسيا الوسطى.

ويحاجج والتر رودني (Walter Rodney) أن التسمية "تجارة العبيد عند العرب" هي مغالطة تاريخية، بما أن الاتفاقيات التجارية الثنائية بين عدد لا يحصى من المجموعات العرقية على امتداد ما يسمى "بشبكة تجارة الزنج" ميزت معظم عمليات امتلاك العبيد، أكثر من كونها عمليات تجارة خدم بالسخرة. وبدلا من ذلك يشير رودني إليها بمصطلح "تجارة العبيد في شرق افريقيا" أو "تجارة العبيد في منطقة المحيط الهندي". ويقترح اخرون مصطلح "تجارة العبيد العابرة للصحراء". وفي وقت لاحق، سيطر تجار الاستعمار الأوروبيين على شبكة تجارة الرقيق في شرق إفريقيا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، عندما كانت وجهات معظم عبيد شرق إفريقيا نحو مستعمرات المزارع التي يملكها الأوروبيون.

مجالات هذه التجارة

العبيد الزنج الأفارقة

بدأت تجارة العبيد عند العرب عبر الصحراء الكبرى والمحيط الهندي، بعدما سيطر التجار المسلمون العرب والسواحليون على الشاطئ السواحلي والطرق البحرية خلال القرن التاسع، وقد أسر هؤلاء التجار البانتويين (Bantu) (الزنج) من مناطق تسمى اليوم بكينيا، وموزمبيق، وتنزانيا، وجلبوا بهم إلى الساحل، حيث تم تجميعهم تدريجياً في المناطق الريفية، وخصوصاً في جزيرتي أنغوجا وبمبا.

ويقدّر المؤلف تيديان نداي أنّ ما يصل لـ17 مليون شخصاً قد بيعوا للعبودية على ساحل المحيط الهندي، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، وأنّ تجار العبيد المسلمين قد أسروا بين عامي 1500 و1900 ما يقارب 5 ملايين عبداً أفريقياً ونقلوهم من أفريقيا عبر البحر الأحمر، والمحيط الهندي، والصحراء الكبرى. ويتحدى المؤرخ عبد العزيز لودهي هذا الرقم قائلاً: " 17 مليوناً؟ كيف يكون هذا الرقم منطقياً إذا كان عدد سكان افريقيا في ذلك الوقت لم يتجاوز 40 مليوناً. فمثل هذه الإحصائيات لم تكن متوفرة في ذلك الوقت."

وقد بيع العبيد على امتداد الشرق الأوسط، وتسارعت هذه التجارة بتطور السفن وازدياد الطلب على العمال في المزارع الواسعة للمنطقة، وبالمحصلة قُبض على عشرات الآلاف من الأسرى كل عام.

انطلقت تجارة العبيد عبر المحيط الهندي باتجاهات متعددة، وتغيرت عبر الزمن، ولتلبية الطلب على الخدم العاملين، بيع العبيد البانتويين، الذين جلبهم تجار العبيد العرب من جنوب شرق أفريقيا، بأعداد تراكمية كبيرة عبر القرون للزبائن في مصر، وشبه الجزيرة العربية، والخليج العربي، والهند، والمستعمرات الأوروبية في الشرق الأقصى، وجزر المحيط الهندي، وإثيوبيا، والصومال.

كان يتم جلب الخدم العاملين من شعوب البانتو "الزنج"، الذين عاشوا على امتداد ساحل أفريقيا الشرقي، وقد تم نقلهم كعبيد من قبل التجار العرب لكل الدول المحيطة بالمحيط الهندي على مدى قرون. وجنّد الخلفاء الأمويّون والعباسيون العديد من العبيد الزنج كمحاربين في جيوشهم، واندلعت جراء ذلك ثورات لأولئك الجنود في العراق تعود لزمن قديم كعام 696، كما ذكر نص صيني في القرن السابع سفراء جاؤوا للإمبراطور الصيني من جاوة عام 614 وقدّموا له عبدين زنجيين كهدايا، كما تذكر وقائع أحداث مسجلة عن القرنين الثامن والتاسع الميلاديين أن عبيداً زنجاً وصلوا للصين من المملكة الهندوسية في سريفيجايا التابعة لجزيرة جاوة أيضاً.

ويُعتقد أن ثورة الزنوج، والتي تتضمنت سلسة من الانتفاضات بين عامي 869 و883 الميلاديين قرب مدينة البصرة في العراق، قد تضمنت مأسورين تعود أصولهم لمناطق البحيرات العظمى الأفريقية، وأخرى في أقصى الجنوب من شرق أفريقيا، وقد تنامت لتشمل ما يزيد عن 500,000 عبد وحر تم نقلهم عبر الإمبراطورية الإسلامية، وطالبت بعشرات الآلاف من الأرواح في جنوب العراق.

ومن المؤكد أن عدداً هائلاً من العبيد كانوا قد صُدّروا من شرق أفريقيا، وتُقدم ثورة الزنج في العراق في القرن التاسع الدليل الأفضل على ذلك، رغم أنها لم تقتصر على العبيد الزنوج فقط، ولكن لا يتوفر إلى القليل من الأدلة حول الجزء المحدد من شرق أفريقيا الذي جُلب منه الزنج. بينما جادل المؤرخ م. أ. شعبان أن تلك الثورة كانت للزنوج وليس العبيد عموماً، فبالرغم من مشاركة بعض العبيد الفارّين فيها، إلى أن الأغلبية الساحقة كانت للعرب والزنوج الأحرار، أضاف برأيه أنه إن كان العبيد من قاد الثورة، فإنها ما كانت لتتمتع بالمصادر الضرورية لتصمد مطولاً في مقاومة الحكومة العباسية كما فعلت.

علماً أن الزنج المأسورين كعبيد في الشرق الأوسط كانوا قد اسُتخدموا غالباً للقيام بأعمال زراعية شاقة، فبتنامي الاقتصاد الزراعي وغنى العرب، تم اعتبار الأعمال الزراعية واليدوية الأخرى مشينة للأسياد، فعزز نقص الأيدي العاملة هذا سوق العبيد، من زنوج وغيرهم.

كما تم توكيلهم للعناية بالدلتا بين دجلة والفرات، والتي كانت قد تحولت لمستنقع مهجور نتيجة هجرة الفلاحين والطوفانات المتكررة، فقد وُعد الملّاكون الأغنياء آنذاك بهبات وافرة إن استطاعوا إعادة إصلاح تلك الأرض لتصبح زراعية، وقد اشتُهرت زراعة قصب السكر من بين المنتجات الأخرى، وخصوصاً في محافظة خوزستان، كما عمل الزنج في مناجم الملح في بلاد الرافدين، وخصوصاً في المناطق المحيطة بالبصرة، وكل ذلك بظروف قاسية وتعيسة.

ويروي ابن بطوطة، الذي زار مملكة مالي الأفريقية القديمة في أواسط القارن الرابع عشر، أن السكان المحليين تنافسوا مع بعضهم بعدد العبيد والخدم الذين امتلكوهم، كما أنهم قدموا له بذاته عبداً صبياً كهدية ترحيبية.

العبيد الأوروبيون

    Source: wikipedia.org
     
    (2)
    Arab Thought

    Arab Thought