If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اتحاد المغرب العربي (ا م ع) (UMA)، اتحاد إقليمي تأسس بتاريخ 17 فبراير/فيفري 1989 م بمدينة مراكش بالمغرب، ويتألف من خمس دول تمثل في مجملها الجزء الغربي من العالم العربي وهي: موريتانيا، المغرب، الجزائر، تونس و ليبيا. وذلك من خلال التوقيع على ما سُمّي بمعاهدة إنشاء اتحاد المغرب العربي. تعد اقتصادات الدول الخمس مكملة لاقتصاد بعضها البعض، حيث أن الاتحاد في حال تفعيله سيحقق الاكتفاء الذاتي لكل هذه الدول في معظم حاجياتها. تبلغ مساحة دول هذا الاتحاد مجتمعة 6,041,261 مليون كيلومترا مربعا، وهي مساحة تفوق مساحة الاتحاد الأوروبي. يبلغ عدد سكان اتحاد المغرب العربي حوالي 100 مليون نسمة 80٪ منهم يعيش في المغرب والجزائر كما أن البلدان يملكان أقوى اقتصادين في هذا الاتحاد، حيث أن مجموع اقتصاد البلدين يساوي ٪75 من الاقتصاد الإجمالي لدول الاتحاد. عاصمة الاتحاد هي مدينة الرباط في المغرب. تونس هي الدولة الوحيدة من بين الأعضاء الخمس التي قامت بدسترة الاتحاد في دستورها كما يلي:
الجمهورية التونسية جزء من المغرب العربي، تعمل على تحقيق وحدته وتتخذ كافة التدابير لتجسيمها.
– الفصل 5, دستور تونس 2014
ظهرت فكرة اتحاد المغرب العربي قبل الاستقلال وتبلورت في أول مؤتمر للأحزاب المغرب العربي الذي عقد في مدينة طنجة في المغرب بتاريخ 30/4/1958 والذي ضمَّ ممثلين عن حزب الاستقلال المغربي والحزب الدستوري التونسي وجبهة التحرير الوطني الجزائرية. وبعد الاستقلال كانت هناك محاولات نحو فكرة تعاون وتكامل دول المغرب العربي خصوصا المغرب، الجزائر وتونس، مثل إنشاء اللجنة الاستشارية للمغرب العربي عام 1964 لتنشيط الروابط الاقتصادية بين دول المغرب العربي، وبيان جربة الوحدوي بين ليبيا وتونس عام 1974, ومعاهدة مستغانم بين ليبيا والجزائر، ومعاهدة الإخاء والوفاق بين الجزائر وتونس وموريتانيا عام 1983. اتحاد المغرب العربي
اجتماع قادة المغرب العربي بمدينة زرالدة في الجزائر يوم 10/6/1988, وإصدار بيان زرالده الذي أوضح رغبة القادة في إقامة الاتحاد المغاربي وتكوين لجنة تضبط وسائل تحقيق وحدة المغرب العربي. أعلن عن قيام اتحاد المغرب العربي في 17/2/1989 بمدينة مراكش من قبل خمس دول هي: المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا. يهدف الاتحاد المغاربي إلى:
من بين أكبر منتجي الغاز والنفط في العالم تحتل المرتبة 12 عالميا في إنتاج النفط لسنة 2009. والرتبة 6 في إنتاج الغاز الطبيعي عالميا لسنة 2007. والرتبة الأولى عالميا في تصدير غاز طبيعي مسال LNG. تملك احتياط يقدر بـ 25,000 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي. وتنتج الجزائر 1.45 مليون برميل يومياً من النفط، و 152 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً، ما يعادل 234 مليون طن من الغاز والنفط ومشتقاته سنوياً، تصدر منها 134 مليون طن سنوياً. وكان الاحتياط سابقا يبلغ لمدة 40 سنة. وحسب الدراسات الجديدة تبين أن الاحتياط يكفي لـ 100 عام. وأكثر إذا اكتشفت حقول جديدة مستقبلا. وأخيرا في فبراير 2010 تم اكتشاف أول اكتشاف حقل للغاز الطبيعي في شمال البلاد في منطقة الرحوية في ولاية تيارت، الواقعة على بعد نحو 300 كيلومتراً غربي العاصمة الجزائرية. يشار إلى أن إنتاج الجزائر من النفط والغاز يتم منذ تحقيق أول اكتشاف في جنوب البلاد. كذلك تتوفر الجزائر على الاحتياط الثاني عالميا بعد الولايات المتحدة الأمريكية، من غاز حجر الأردواز المعروف بالغاز غير الطبيعي. والذي لم تستغله الجزائر بعد ويعتمد بشكل كبير اقتصادها على تصدير النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية التي تمثل بمجموعها 80% من صادرات البلاد، إضافة إلى الصناعة الميكانيكية والمحركات والحافلات والشاحنات. والجرارات والآلات الفلاحية. والفلاحة التي ترتكز أساسا على زراعة الحمضيات و التمور و الحبوب و زيت الزيتون. كما للجزائر ثروات طبيعية أخرى الحديد منجم الونزة ومنجم بوخضرة التي تنتج 3.645 ملاين طن. وكذالك منطقة جبيلات في الجنوب وهو من أكبر حقول الحديد في العالم والذي لم يستثمر فيه بعد. والفحم و اليورانيوم. ومنجم الذهب في الهقار. و الزنك. الرصاص. النحاس. الرخام. و الزئبق. تمتلك الجزائر ثالث أكبر اقتصاد في إفريقيا، بعد جنوب إفريقيا و نيجيريا، وأقوى اقتصاد قومي في شمال إفريقيا، قبل مصر. وينبع غنى الجزائر من احتياطياتها الضخمة من النفط و الغاز و الذهب، وفيها يبلغ متوسط دخل الفرد السنوي 4500 دولار، ونسبة النمو الاقتصادي خمسة المائة، واحتياطياتها من العملة الصعبة 144 مليار دولار، في الوقت الذي تقل ديونها الخارجية عن أربعة مليارات، أي أقل من عشر الديون الفرنسية الرسمية. تملك الجزائر أكبر سد مائي في أفريقيا سد بني هارون وأكبر مسجد في أفريقيا والثالث عالميا المسجد الأعظم الجزائر تحتل اللمركز الثاني بعد السودان في الثروة الحيوانية بنسبة تبلغ 10,5 بالمئة و 10,14 بالمئة من ثروات الوطن العربي في الأغنام والجزائر الثانية عربيا في إنتاج الأغنام والسابعة في ثروتي الماعز و الإبل، الزراعة: المزرعة السمكية المصرية الجزائرية الأولى إفريقيًا، الجزائر الأولى إفريقيا في نمو قطاع إنتاج السيارات، والجزائر تنشئ أكبر مصنع للفوسفات بأفريقيا كما أنجزت أكبر وأحدث مطار في أفريقيا وأكبر جسر من نوعه على مستوى القارة الإفريقية، ويتعلق الأمر بجسر واد الرخام التابع لولاية البويرة (120 كلم شرق الجزائر)، ويبلغ طول هذا الجسر نحو 744 مترا وارتفاعه 185 مترا، ميناء جن جن سيكون الأكبر في البحر الأبيض المتوسط، طاقته الاستيعابية ستتجاوز المليون حاوية سنويا الميناء سيساهم في رفع قدرات التصدير نحو الخارج وسيستقبل بواخر بحمولة قيمتها 14 ألف حاوية والطريق المعروف بالطريق السيار شرق غرب يربط بين الحدود المغربية والحدود التونسية، وهو من شبكة الطرق السريعة المغاربية حيث صنف حسب تقرير “ديلي اكس برس” البريطانية انه من أكبر وأجمل الطرق السريعة بالعالم حيث يمر بأجمل المدن الجميلة والسياحية بالجزائر. حيث تملك أكبر شبكة طرقات وسكة حديدية في أفريقيا، أما البحوث الأكاديمية الخاصة بالطاقة الجزائر في المرتبة الأولى إفريقيا، والجزائر الأولى إفريقيا في مجال تهيئة الإقليم بالنظر إلى جهودها في إنشاء مدن عصرية والقضاء على البيوت الهشة.، وفي تنمية بشرية الجزائر الأولى مغاربيا والثالثة افريقيا، ويوجد في السوق الداخلية الجزائرية 41 مليون شخص أكثر من نصفهم تحت سن الخامسة والعشرين.
يقوم المغرب على اقتصاد حر كما أنه يملك ثاني أقوى اقتصاد في دول المغرب العربي والثاني عربيا بعد مصر إذا استبعدنا الدول البترولية بناتج داخلي يبلغ 162 مليار $، يملك المغرب 70 % من احتياطات الفوسفات العالمي. ويعتمد اقتصاده أيضا على السياحة الأجنبية، فقطاع السياحة يشهد تطورا كبيرا بعدما نجح المغرب في استقطاب 10 ملايين سائح سنة 2010 ونجح في وضع مشاريع سياحية هائلة في كل من طنجة والدار البيضاء ومراكش وأكادير والرباط ويعتمد اقتصاده أيضا على تصدير الحمضيات والبطاطا والخضراوات والأسماك والنسيج إلى أوروبا و أميركا لكونه يعتبر من أقوى منتجي الأسماك بالعالم وكما اكتشف مؤخرا في طرفاية والأطلس الكبير كميات هائلة من الزيوت الصخرية التي ستخول للمغرب بأن يكون من مصدري البترول في المستقبل، للإضافة يعتبر المغرب بلدا تجاريا بامتياز لكونه وقع عدة اتفاقيات تبادل حر مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا والأردن ومصر وتونس والإمارات كما أنه الدولة الوحيدة في دول المغرب العربي الذي يملك الوضع المتقدم مع الاتحاد الأوروبي لتنوع اقتصاده ويملك ثاني أقوى بورصة في أفريقيا بعد بورصة جوهانسبورغ ويملك أقوى المراكز التجارية بأفريقيا، وأكبر ميناء في أفريقيا والحوض المتوسط (ميناء طنجة المتوسطي) أما القطاع الصناعي فيشهد بدوره تطورا هائلا فقد بدأ المغرب في صناعة سيارات Renault التابعة لفرنسا وتركيب طائرات البوينغ الأمريكية.
يعتمد الاقتصاد التونسي على السياحة وعلى الصناعة مثل المناولة في صناعة الملابس لأبرز العلامات التجارية الأوروبية بالإضافة إلى الصناعات الميكانيكية كقطع غيار السيارات وأبرزها قطع لسيارات مرسيدس وغيرها وكذلك أجزاء من طائرات ايرباص، وتشكل الصادرات التونسية من زيت الزيتون أهم صادراتها الفلاحية حيث أن تونس ثالث مصدر لزيت الزيتون في العالم بعد إسبانيا وإيطاليا، كما أن صادرات تونس من التمور تمثل ثاني صادرات تونس الفلاحية. ويشبه الاقتصاد التونسي في بنيته الاقتصاد المغربي بعض الشيء خاصة من حيث أهمية السياحة، إلا أن الاقتصاد التونسي يعتمد أكثر على الصناعة فيما يعتمد الاقتصاد المغربي أكثر على الفلاحة. والاقتصاد التونسي هو الأسرع نمواً والأكثر تنافسية في المغرب العربي ويصنف بانتظام من بين الاقتصادات الثلاثة الأكثر تنافسية في القارة الأفريقية والمنطقة العربية.
تعتبر من بين أكبر منتجي النفط في العالم تحل المرتبة 18 عالميا لسنة 2009. والذي تعتمد عليه في اقتصادها إلى جانب الصناعات الكيمياوية، وبدأت تشهد تحسنا في قطاع الاستثمار العقاري والتجاري بعد رفع الحظر عنها سنة 2000 كما أن قطاع السياحة يشهد اهتماما ونموا خاصة في المدن الأثرية ومنطقة الجبل الأخضر في الشمال الشرقي والسياحة الصحراوية والواحات الجنوبية.
أصبحت موريتانيا مؤخراً بلداً مصدراً للنفط. وتصدر موريتانيا أيضا الحديد والأسماك.
مصادر :
المنظمة الدولية لتثمين الثروات الطبيعية
من نظم محمد الأخضر السائحي من الجزائر وموسيقى سمير العقربي من تونس:
يعتبر الأمازيغ تسمية الاتحاد بالعربي إقصاء لهم، وبالتالي قدم وزير خارجية المغرب سعد الدين العثماني في 22 فبراير 2012 طلبا لتغيير اسم اتحاد المغرب العربي إلى الاتحاد المغاربي أو اتحاد المغرب الكبير، لكن رفض من طرف ليبيا وتونس والجزائر الذين أبدوا تشبثهم بالتسمية العربية.