If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
علق مارمونتيل وهنري ميستر حول سعادتهما البالغة بإجراء محادثة فكرية مع ديدرو. كتب مارمونتيل الزبون الدائم لصالون دي هولباخ الأدبي «سمعت من هناك... تساؤلات ديدرو حول الفلسفة والفن والأدب، وشغل انتباهنا بتعبيره الوفير وفصاحته ومظهره الملهم لمدة زمنية طويلة.» كتب معاصر ديترويت ومنافسه، جان جاك روسو في اعترافاته بأنه بعد بضعة عقود سيحظى ديدرو باحترام الأجيال القادمة بنفس القدر الذي حظي به أفلاطون وأرسطو. في ألمانيا، عبر يوهان غوته وفريدريك ليشر وإفرايم ليسينغ عن إعجابهم بكتابات ديدرو، ويبدي غوته رأيه بكتاب ابن شقيق رامو بأنه «عمل كلاسيكي لرجل متفوق» وبأن «ديدرو هو ديدرو، فردٌ مميز⸵ وأن من ينتقده وعلاقاته الغرامية شخص غير مثقف.»
في القرن اللاحق، أعجب كل من أونوريه دي بلزاك، وديلاكروا، وستندال، وإميل زولا، وأرتور شوبنهاور بديدرو. ووفقًا لكونت، فإن ديدرو كان فكريًا بارزًا في عمر مثير. وصفه المؤرخ ميشليه بأنه «بروميثيوس الحقيقي» وصرح بأن أفكار ديدرو ستدوم طويلًا لتبقى ذات تأثير في المستقبل. واختار ماركس ديردو ليكون «الكاتب النثري المفضل» لديه.