If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لقد ألهم اسم سيدة البحيرة شخصيات عديدة في أعمال لا تتناول بالضرورة الشخصية آرثر سواء في الأدب أو السينما أو التليفزيون ومثال واضح على ذلك هو قصيدة 1810 سيدة البحيرة للسيد والتر سكوت والتي تتناول المنافسة بين ملك اسكتلندا وقبيلة دوجلاس. وبعض هذه الأعمال تستغل مصاحبة الغموض والمعجزات للاسم مثل الفيلم الإيطالي سيدة البحيرة عام 1965 أو الفيلم الأمريكي سيدة الماء عام 2006 من تأليف إم. نايت شيامالان . وظهر أيضاً في جزء ماذا حدث لفريدريك؟ من المسلسل التلفزيونى الأمريكى ذات مرة عام 2011 : حيث أنه في هذه الحالة يتم تقديمها كشخصية ملعونة ذات جمال فائق لكونها حورية تغرى الرجال لسحبهم لأعماق البحيرة وخنقهم.