If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المرة الأولى التي ظهرت في عمل أدبى كان في نهاية القرن الثانى عشر في كتاب لانسلوت، فارس كاريتا لـكريتيان دي تروا. على الرغم من عدم ظهورها باسمها حتى الآن إلا أن الشخصية معروفة لذا تظهر وهي تؤدى دورها كأم أو أم بالتبنى " لفارس المنضدة المستديرة" السيد لانسلوت.
تحكى الطبعات المختلفة لحكاية أرثر تفاصيل عديدة حول الشخصية أحياناً غير كاملة وأخرى متناقضة. بصفة عامة يمكن تلخيص قصة سيدة البحيرة كما يلى: كانت حفيدة ديانا الصيادة بنت ملك نورثمبرلاند ديوناس. وفقاً لما ترويه لابولجاتا تعلمت فن السحر من الساحر مرلين الذي كان ولهاناً بجمالها. بعد موت بان بين ويك على يد الملك كلاودس خطفت سيدة البحيرة الأمير لانسلوت وأخذته لقصرها تحت الماء كي يعيش معها وهناك وجد الأطفال بور وليونيل أولاد عم لانسلوت. قامت سيدة البحيرة بتربية الأطفال الثلاثة كما كانوا أبنائها. وكبر لانسلوت دون أن يعرف حقيقة هويته التي كشفتها أمه عندما بلغ الثامنة عشرة من عمره.
في هذه اللحظة حملت سيدة البحيرة لانسلوت إلى كاملوت كى يصبح فارساً مغواراً وهي من قامت بتدريبه وخالفت بذالك التقاليد في مواجهة الملك آرثر. وأتبعت المغامرات التي بدأها لانسلوت وساهمت بسحرها في نجاح العديد من المغامرات. في عمل ترويس منحت سيدة البحيرة خاتم سحرياً إلى لانسلوت الذي حماه من أى سحر. هذه الإشارة إلى الطابع السحرى للشخصية أتضحت عندما ذكرت بوضوح في دائرة لانسلوت جريال كجنية. وذكر في هذا العمل لأول مرة قصة الحب بينها وبين الساحر مرلين وسمى الشخصية بإسمها لأول مرة أيضاً.
إن سيدة البحيرة هي المسئولة عن اختفاء مرلين لحبسه للأبد في كهف مستغلة تأثيرها على الساحر العاشق وفقاً لمقولة لانسلوت النثرية نقل مرلين أسراره في السحر إلى نينيانى على وعد بأن تمنحه حبها مقابل ذلك ومع ذلك أستغلت معرفته هذه الأسرار في حبس مرلين. لقد رأى الساحر مصيره بالفعل لكن لم يستطع تجنبه. وهو ما يفترض أن نينيانى كانت تمتلك سلطة قوية وخارقة للتلاعب والسحر كساحر عظيم.
منحت سيدة البحيرة لآرثر السيف الأسطورى إكسكاليبور في "موت آرثر" للسيد توماس مالوري . في هذا العمل وصلت سيدة البحيرة إلى البلاط الملكى لآرثر لتقديم السيف مهدية وفي نفس الوقت طلب رأس السيد بالين، صديق قديم للعائلة الذي ادراك هوية السيدة وقطع رأسها في الحال، مما أدى إلى انتهاك كرامة البلاط الملكى لآرثر. وانتهى نفس العمل بفارس المنضدة المستديرة السيد بيدبير وألقى سيف أكسكاليبور في الماء وبرزت يد من سطح الماء وتلقت السيف. هذه اليد تنسب ربما إلى سيدة البحيرة مما يفترض أن هذه الشخصية مختلفة عن تلك التي قطع عنقها السيد بلين.
في بعض الطبعات أعطت السيدة أرتورو الاختياريين كأس، رمح، طبق، سيف كرمز لارتباط كاميلوت بأفالون وبعد اختياره لأكسكاليبور صنع غداً حيث يحتفظ بالسيف الذي لديه قدرة على ألا يترك نقطة دم تسيل لحامل السيف.
في "رعويات الملك" ألفريد تنيسون تم التأكيد على روحانية الشخصية: محبوبة كأخت ولطيفة كالجنية الأم لكن بقوة خارقة. جردها تينيسون تلقائياً من صفاتها الدنيوية وربط بين سيدة البحيرة والأساطير المسيحية في قصيدة "الوقت والساحرة فيفيان" سرد الشاعر الإنجليزي ويليام بتلر ييتس موت سيدة البحيرة بعد أن خسرت في لعبة لالشطرنج من الأب الزمن.
حكايات أخرى تقص لنا أن سيدة البحيرة كانت أكبر قديسة لأفالون وتدعى أيضاً فيفيان، أخت إيجرين (أم آرثر) وأخت نينى عشيقة مرلين. كانت هذه العناصر ذات حيث في القرن العشرين من قبل ماريون زيم برادلى معارضا لجيفري مونماوث، الذي أكد أن قائدة سيدات أفالون هي مورجانة.