If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في رواية الشفق، لم يستطع ادوارد قراءة عقلها، ولم يفهم رائحتها المغرية بشكل لا يصدق، حيث انه تعرف بايزابيلا مارى سوان الفتاة الصغيرة. ومن أجل لفت انتباه بيلا بذل الكثير من الجهد، ولكنها بعد أن أنقذت حياته من حادث، بدأ يعترف لها بمشاعره وسقط في الحب وعشقها. ويعرف ادوارد على أنه مصاص دماء، وعلى الرغم من أنه يبلغ من العمر 17 عاما؛ إلا أنه يظهر أنه ولد في 20 يوليو 1901.
عارض زوج الأم كارلايل كولين ادوارد من الذهاب إلى إسبانيا في عام 1918 ، وذلك بسبب انتشار الانفلونزا الأسبانية ولكنه بعدها تحول إلى مصاص دماء . وقد كان فصيلة ادوارد بين مصاصين الدماء غير تقليدية، وأنهم يشربوا دماء الحيوانات من أجل استمرار حياة البشر العاديين؛ وذلك ضد المتعارف عليه بأكلهم دماء ولحوم البشر.
ولكن دائما ما كان يحذر ادوارد بيلا من البقاء بعيدا عنه وعن مصاصي الدماء، وإذا فضلت الاستمرار معه فإنها سوف تعرض حياتها إلى الخطر وكان دائما ما يقول لها ادوارد ذلك. وفيما يخص كبح جماح عواطفهم، وأحاسيسهم، فقد كان سببا لتجاهل كل التحذيرات؛ وذلك بوصولها لهدف أن تكون مصاصة دماء ومنحها الثقة والحب لأدوارد. ولكنها كانت (نباتية) حيث إنها بذلك تتغذى على دم حيوانات مخصصة وليس كل الحيوانات، وقد حاول ادوارد حمايتها من ذلك على عكس جيمس الذي كان يحوال مساعدتها باستمرار لاستكمال طريقها، وبمساعدة عائلتها فقد سحق ادوارد جيمس، وظلت تحدث العديد من المشكلات فيما يخص توفير الامان لبيلا وحمايتها.
وكلما حاول ادوارد حمايتها، يتعصب جيمس، حيث إنهم كانوا على علاقة منذ الصغر أثناء دروس الباليه في الصالون، وعمل على مص دماء من ذراعها بسبب لدغة تعرضت لها، في ذلك الوقت ظهر ادوارد. ولكنه لم يفقد الأمل ومازال يحاول حماية وإنقاذ واستعادة بيلا.
عندما قتل ادوارد جيمس جاءت عائلة كولين. وفي هذه الأحيان كانت بيلا تحتضر بسبب السم وكانت على وشك الموت، وقال ادوارد إنه لابد من سحب السم من جسم بيلا. وعمل ادوارد على تقديم كل ما بيده من أجل إنقاذ بيلا من خطر السم، حيث عمل على أخذ السم الموجود في دمها وبذلك منع تحولها إلى مصاصة دماء. ولكن بعد ذلك نقل ادوارد وكارلايل بيلا إلى المستشفى. وبعد أن تحسنت بيلا ذهبت إلى حفلة موسيقية ،وهناك هاجمت بيلا ادوارد لكي تكون مصاصة دماء ولكنه رفض.