العربية  

books antique and classical greece

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اليونان العتيقة والكلاسيكية (Info)


بدأ الإغريق بعد عام 1100 قبل الميلاد في دفن موتاهم في مقابر فردية بدلًا من المقابر الجماعية. لكن أثينا شكلت استثناءً كبيرًا، فالأثينيون كانوا يحرقون موتاهم ويضعون رمادهم في جرة. أصبحت المقابر اليونانية في أوائل العصور العتيقة أكبر حجمًا، إلا أن كمية المرفقات الجنائزية أخذت بالتناقص. تزامنت هذه البساطة في الدفن مع ظهور الديمقراطية والمساواة العسكرية للتشكيلة السلامية للهوبليت، وأصبحت واضحة خلال الفترة الكلاسيكية المبكرة (القرن الخامس قبل الميلاد). ترافق تراجع الديمقراطية وعودة الهيمنة الأرستقراطية في القرن الرابع، مع المقابر الأكثر روعة التي كانت بمثابة إعلان عن الوضع الاجتماعي لشاغليها، وكانت مقابر المقدونيين المقببة من أبرزها، إذ تميزت بجدرانها المطلية ومرفقاتها الجنائزية الغنية. يعد قبر فيرجينا أفضل مثال على هذه المقابر، ويُعتقد أنه ينتمي إلى فيليب الثاني المقدوني.

شعائر الجنازة

قد يجهز الشخص المحتضر نفسه من خلال ترتيب الرعاية المستقبلية لأطفاله والصلاة وجمع أفراد الأسرة لوداعهم. تُصور العديد من اللوحات التذكارية الجنائزية المتوفى إما جالسًا أو واقفًا في بعض الأحيان، يمسك بيد أحد الأحياء وغالبًا ما يكون شريكه (الزوج أو الزوجة). وقد يكون طفلهم البالغ الشخص الثالث الذي تصوره اللوحة.

لعبت النساء دورًا رئيسيًا في طقوس الجنازة. فقد كُلفن بتحضير جسد المتوفى من خلال غسله ومسحه وتزينه بأكاليل الزهور. يُترك الفم مفتوحًا في بعض الأحيان ويُختم بعلامة رمزية أو تعويذة، يُشار إليها باسم «عملة خارون المعدنية»، وقد فُسرت على أنها كانت تُوضع من أجل الدفع لمراكب الأموات لنقل الروح من عالم الأحياء إلى عالم الموتى. يُزود أولئك الذين ينضمون للديانات الغامضة بلوحة ذهبية، تُوضع أحيانًا على الشفاه أو على منطقة أخرى من الجسم، تحوي على تعليمات للتنقل في الآخرة والتعامل مع حكام العالم السفلي، هاديس وبيرسيفون.

Source: wikipedia.org