If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ورد في هذا الحمار عدة روايات، منها: "يخرج الدجال على حمار أقمر ما بين أذنيه سبعون باعًا" وفي رواية "تحته حمار أقمر طول كل أذنٍ من أذنيه ثلاثون ذراعًا، ما بين حافر حماره إلى الحافر مسيرة يوم وليلة، تطوى له الأرض منهلا، يتناول السحاب بيمينه، ويسبق الشمس إلى مغيبها، يخوض البحر إلى كعبيه، أمامه جبل دخان وخلفه جبل أخضر ينادي بصوت له يسمع به ما بين الخافقين إليَّ أوليائي إليَّ أحبائي." فيعتقد الأحمديون أن هذه الأحاديث تشير إلى وسائل المواصلات ويرون أيضا أن الآيات الكريمة التالية تشير إليها: وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ، و وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ..فيفسرون الآيات بأن الله تعالى يخلق مراكب أخرى لا تعلمون الآن ماهيتها وحقيقتها. وورد في الحديث: "ليُترَكُنَّ القِلاصُ فلا يُسعَى عليها." وقد استغنى الناس في هذه الأيام عن العِشار والقِلاص لوجود البواخر والسيارات والقطارات والطائرات التي تجري بسرعة ليلا ونهارًا وتنادي الركاب بصوت جهوري وهي لا تتعب ولا تكلّ، والدخان يصاحبها، وفي موضع آخر قد ورد في أمر ذلك المركب المعهود "توشك أن تخرج نار مِن حبسِ سيلٍ تسير سيرَ بطيئةِ الإبلِ." وهذا متحقق في القطار والبواخر وغير ذلك من المراكب الحديثة، وأما خوضه في البحر إلى كعبيه فلا يخفى على الذي رأى البواخر سابحات في البحار.