If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد وجد الباحثون في كلية هارفارد الطبية (اتش ام اس) بروتين مضاد للفايروسات, ( أي إف أي تي 1) الذي يمكن أن يبطئ وحتى منع الفيروسات القاتلة من الإصابة والانتشار. وتمثل هذه البروتينات حوالي نصف جهاز المناعة لدى البشر ويتكون النصف الآخر من الإنتيرفيرونات. وفي عدد قليل من التجارب، دافع هذا البروتين المضاد للفيروسات عن مجموعة معينة من الخلايا من هجوم الفيروسات مثل الأنفلونزا (بما في ذلك إنفلونزا إتش 1 إن 1 من سلالة فايروس الإنفلونزا أ )، فيروس غرب النيل، فيروس حمى الضنك، وفايروس نقص المناعة 1. عائلة البروتين، البروتينات العابرة للأغشية المحفزة من قبل الإنترفيرون ( أي إف أي تي 1), اكتشفت قبل نحو 25 عاما، ويتم تنشيطها من قبل الإنترفيرون. لا يعرف الكثير عن هذا البروتين، ولكنه وجد في العديد من المخلوقات وربما كان موجود منذ ملايين السنين. "الخاصية الأكثر تميزا في خط الدفاع الأول ل( أي إف أي تي 1) هي الإجراءات الوقائية لها قبل يتمكن الفيروس أن يلتحم مع الخلية "، وقال عالم الفيروسات مايكل فرزان، أستاذ مشارك في علم الأحياء المجهرية وعلم الوراثة الجزيئية في مركز الأبحاث الرئيسية في نيو انغلاند واتش ام اس. ويمكن ربط قابلية شخص للعدوى الفيروسية للتغيرات في هذا البروتين المضاد، وكذلك مدى شدة تفاعل الشخض مع بعض الفيروسات مثل الأنفلونزا أو سلالة فيروس إتش 1 إن 1 الأشد خطورة.
مؤخرا، أثبت معهد ويلكوم ترست سانجر لأول مرة أن الكائنات الحية مع أي نقص ب( أي إف أي تي1) تظهر زيادة في قابلية العدوى بإنفلونزا أ؛ مظهرة أعراض أكثر شدة من المعتاد.و تم توسيع هذا العمل من خلال إظهار أن هنالك تنوع ب( أي إف أي تي 1) لدى الإنسان، مع وجود نسبة 1/400 ممن يحملون جين متحول، والذي قد يزيد من خطر إصابتهم بعدوى حادة بفيروس الأنفلونزا.