العربية  

books anthropological work

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العمل الأنثروبولوجي (Info)


في هذه الأثناء، استمر العمل العلمي للزوجين سيلينكا. فُتنوا باكتشاف أوجان دوبوا لحفرية إنسان جاوة (الإنسان المنتصب) في ترينيل في عام 1891. ادعى دوبوا بأنه اكتشف «الحلقة التطورية المفقودة» بين القردة والبشر. 

ولكن، لم يوافقه جميع العلماء وازداد الجدل تعقيدًا مع رفض ديبوا إظهار حفرياته للآخرين. قرر إيميل سيلينكا تنظيم بعثة إلى جاوة لإيجاد المزيد من الأدلة. ولكنه توفي في 1902، تاركًا المهمة لزوجته. أكملت مارغريت سيلينكا العمل وخرجت البعثة في 1907-1908.

لم تنجح البعثة في اكتشاف المزيد من حفريات إنسان جاوة في ترينيل، ولكنها قدمت مساهمة متعمقة في علم وصف طبقات الأرض بالمنطقة واكتُشفت العديد من الحفريات لثدييات العصر الحديث الأقرب.

أشرفت سيلينكا والجيولوجي ماكس بلانكينهورن على التقرير الذي أُثني عليه عالميًا بسبب دقته. جاءت العديد من ردود الفعل الإيجابية من معارضي أفكار ديبوا، مثل عالم التشريح البريطاني آرثر كيث، الذي اعتبر التقرير دليلًا ضد ديبوا. في نهاية القرن العشرين، استشهد الخلقيون بالتقرير لأنه يذكر بأنهم قد وجدوا ضرس إنسان أثناء التنقيب في ترينيل. يرى الخلقيون ذلك دليلًا على أن الإنسان الحديث قد عاش في نفس الوقت مع إنسان جاوة، ما يستبعد احتمالية أن إنسان جاوا قد يكون سلف مباشر للبشر. بُني ذلك على سوء فهم إذ إن علماء الأنثروبولوجيا يرون الإنسان المنتصب حاليًا على أنه هو الإنسان نفسه.

Source: wikipedia.org