If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
آنا ماريا ماتوته أوسيخو (بالإسبانية: Ana María Matute Ausejo) كاتبة وصحفية إسبانية وعضوة في مؤسسة الأكاديمية الملكية الإسبانية، ولدت في 26 يوليو 1925 في برشلونة بإسبانيا. كما أنها ثالث امرأة تحصل على جائزة ثيربانتس عام 2010. وكذلك كانت أستاذة جامعية زائرة في جامعة أوكلاهوما وجامعة إنديانا وجامعة فرجينيا. وتعد ماتوته من أبرز الروائيين في الأدب الإسباني في القرن العشرين، ويراها الكثيرون واحدة من أفضل الروائيين في فترة ما بعد الحرب الأهلية الإسبانية.
ولدت أنا ماريا في مدينة برشلونة عام 1925، وهي الابنة الثانية من خمسة أبناء لعائلة تنتمي للبرجوازية الكاتالونية المحافظة والمتدينة.
تتناول ماتوته في كتاباتها العديد من الموضوعات السياسية والاجتماعية والأخلاقية في خلال فترة ما بعد الحرب الأهلية الإسبانية. ويميل إنتاجها النثري إلى الطابع الغنائي والعملي. وتستخدم ماتوته في كتاباتها تقنيات أدبية مرتبطة بروايات سريالية وروايات متعلقة ب الحداثة. ومع كل هذه الإمكانيات والموهبة الأدبية التي تمتلكها إلا أنها تعتبر كاتبة واقعية. وتتناول كتاباتها المرحلة الحياتية ما بين الطفولة والمراهقة وحتى مرحلة الرشد .
ويعد التشاؤم فكرة أساسية في كتابات ماتوته حيث أنه يعطى لأعمالها نظرة أوضح من واقع الحياة. النفاق، الاغتراب، الخبث، انعدام الأخلاقيات هي خصائص مشتركة موجودة دائماً في أعمالها.أما أكثر الخصائص المتداولة في أعمالها هي استخدام الثلاثية. والثلاثية عبارة عن عمل أدبي مكون من ثلاثة روايات أو قصص ذات صفات مشتركة أو مختلفة. ويرى معظم النقاد أن أفضل عمل أدبي للكاتبة هو ثلاثية التجار والمكونة من ثلاثة روايات: الذاكرة الأولى والجنود يبكون ليلاً والفخ. كذلك قيل عن أعمالها أنه بالرغم من أن أحداث كل رواية مستقلة بذاتها، إلا أن الفكرة الأساسية المشتركة في جميع أعمالها: هي الحرب الأهلية الإسبانية وفكرة المجتمع المسيطر عليه الماديات والمصلحة الشخصية.
وفي 12 مارس من عام 2009، أودعت الكاتبة في صندوق رسائل معهد ثيرفانتس الطبعة الأولى من كتابها الملك المنسي غودو.