If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أجرى المسح الأثري للهند بين عامي 1986 و1992 أعمال ترميم لمعبد أنغكور وات. وشهد أنغكور وات منذ التسعينات صيانة مستمرة وزيادة كبيرة في عدد السياح. المعبد جزء من مواقع التراث العالمي الذي أُسس في عام 1990، والذي وفر بعض الموارد وشجع الحكومة الكمبودية على حماية الموقع. ويقوم مشروع أسبرا الألماني للحماية على حماية نقوش الأرواح الحارسة، وغيرها من النقوش البارزة التي تزين المعبد، من أي ضرر. ووجد المسح الذي قامت به المنظمة أن 20% من النقوش كانت في حالة سيئة جداً، والسبب الرئيسي هو عوامل التعرية الطبيعية وتلف الحجارة، لكن جزء من المشكلة أيضاً كان بسبب بعض عمليات الترميم السابقة. ويشمل العمل أيضاً إصلاح الأجزاء المنهارة من البناء والوقاية من أي انهيارات مستقبلية. فعلى سبيل المثال زودت الواجهة الغربية للمستوى الأعلى من البناء بدعائم من السقالات في عام 2002. كما أتم فريق ياباني عملية ترميم المكتبة الشمالية للسياج الخارجي في عام 2005، وبدأ الصندوق العالمي للآثار العمل على رواق تموج بحر اللبن في عام 2008.
أصبح أنغكور وات وجهة سياحية رئيسية. أوضحت بعض إحصاءات الحكومة في عامي 2004 و2005 أن ما يبلغ 561,000 و677,000 زائر أجنبي على التوالي وصلوا إلى إقليم سيام ريب، وهم تقريباً 50% من كل سياح كمبوديا الأجانب. وتسبب تدفق السياح إلى الآن ببعض الضرر كالرسم على الجدران مما أدى إلى وضع بعض الحبال والدرجات الخشبية لحماية النقوش والجدران. ووفرت السياحة أيضاً بعض المبالغ الإضافية للصيانة؛ حيث تم إنفاق 28% من ريع على المعابد في عام 2000 بالرغم من أن أغلب الأعمال تجرى من قبل فرق برعاية حكومات أجنبية وليست السلطات الكمبودية.