العربية  

books anatomy in antiquity

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التشريح في العصور القديمة (Info)


يعد تشاراكا أب علم التشريح.

مصر القديمة

بدأت دراسة علم التشريح في مصر القديمة في بداية 1600 ق.م، هو تاريخ بردة إدوين سميث الجراحية. أظهرت تلك البردية أن القلب وأوعيته والكبد والطحال والكليتين والرحم والمثانة، كانوا معروفين، وأن الأوعية الدموية تنبع أو تتأصل من القلب. تحدثت البردية أيضًا عن أوعية أخرى بعضها ينقل الهواء، وأخرى تنقل المخاط، ووعائين يتجهان إلى الأذن اليمنى، هذان الوعائان، اعتقدوا بأنهما يحملان "أنفاس الحياة"، ووعائين يتجهان إلى الأذن اليسرى يحملان "أنفاس الموت". كما كتبت بردة إيبرس (1550 ق.م) عن القلب، فذكرت أن القلب هو مركز إنتاج الدم، ويتصل به أوعية تصله بكل عضو في الجسم. إتضح أيضًا أن المصريين القدماء لم يعرفوا سوى القليل عن وظائف الكلى، كما اعتقدوا أن القلب نقطة التقاء عدد من الأوعية التي تنقل كل سوائل البدن كالدم والدموع والبول والحيوانات المنوية.

الإغريق

يعد أبقراط من أقدم علماء الطب الذي بقيّ ذكرهم إلى الآن، وهو طبيب إغريقي نشط في أواخر القرن الخامس قبل الميلاد وبدايات القرن الرابع قبل الميلاد. قدم أبقراط شرحًا أساسيًا للتركيب العضلي العظمي، ومبادئ فهم وظائف بعض الأعضاء كالكلى. اعتمد أغلب عمل أبقراط وطلابه ومن تبعهم، على التوقعات النظرية بدلاً من أن يكون لهم تجارب عملية. أحد أعظم انجازات أبقراط اكتشافه للصمام الثلاثي للقلب ووظيفته، ووثق ذلك في مقالة عن القلب. بعد ذلك اكتشف علماء التشريح صحة نظريته حول وظيفة الصمام الثلاثي للقلب.

في القرن الرابع قبل الميلاد، استخدم أرسطو ومعاصريه، نظامًا تجاربيًا بشكل أكبر ممن سبقهم، معتمدين على تشريح الحيوان. في تلك الفترة، اشتهر عن براكساغوراس بأنه أول من عرف الفرق بين الشرايين والأوردة، وعلاقة الأعضاء ببعضها البعض ووصفها بشكل أدق ممن سبقه.

في نهاية القرن الرابع قبل الميلاد، كان أول استخدام للجثث البشرية في أبحاث تشريحية، عندما هيروفيلوس واراسيستراتوس حصلوا على إذن البطالمة بتشريح مجرمي الإسكندرية وهم أحياء. كما صنع هيروفيلوس على وجه التحديد جسدًا مبنيًا على المعرفة التشريحية التي كانت أفضل بكثير ممن سبقه.

جالينوس

أما آخر عظماء التشريح في العصور القديمة، فهو جالينوس الذي عاش في القرن الثاني الميلادي. اعتمد جالينيوس في كثير من معلوماته على العصور السابقة، وأكمل أبحاثًا عن وظائف الأعضاء عن طريق تشريح الحيوانات وهي حية. وبسبب عدم توفر عينات بشرية، فقد طُبّقت اكتشافاته على أجسام الحيوانات على الإنسان. كانت أغلب مجموعة رسوماته على تشريح الكلاب، وهي التي استخدمت كمرجع للتشريح لـ 1500 سنة. نص الكتاب الأصلي فُقد منذ زمن طويل، وكانت أعماله معروفة فقط في عصر النهضة الذين نقلوها عن الأطباء العرب.

Source: wikipedia.org