If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رأى الفيلسوف مور أنّ التحليل الفلسفي لا يُمكن أن يكون إلا بأخذ الاعتبارات الآتية:
التحليل الفلسفي ليس تحليلاً لتعبيرات لفظية بل هو تحليل لتصورات وقضايا، حيث يشرح التعبير اللفظي كما يأتي: إنّ تحليل التعبير هـ و صغير هو أن نقول: إنها تحتوي الحرف هـ، والحرف و وكلمة صغير وهي عبارة تبدأ بالحرف هـ الذي يلتوه الحرف و فالكلمة صغير، هذا هو تحليل التعبير اللفظي، أي إنّه يرفض كلياً أن يكون التحليل تحليلاً بنائياً صرفاً.
أي إن التحليل في الفلسفة هو ما تعنيه هذه الفكرة، أو هذا التصوّر أو تلك القضية، وأن أقوم بهذا التحليل يعني أن آتي بعبارة لفظية أخرى تجمعها هوية في المعنى بالعبارة اللفظية الأولى التي تعبر عن مجريات وتصورات قضيّة معينة، ومن هنا فإنّه لتحليل التصور أو القضية يُلزمنا استخدام عبارات لفظية على أن يتم الجمع بين العبارتين المختلفتين حتى تصبح تصوراً واحداً.
مثال ذلك أحد التصورات، أخ، حيث إنَّ التحليل الصحيح وفقاً لمور هو أن أُعطي تعبيراً آخر له ذات المعنى مثل شقيق ذكر، وعندما نقول إنّ التصوّر ذكر له علاقة وثيقة بالتصوّر شقيق ذكر فإننا نكون قدّمنا تحليلاً جيداً لكلمة أخ.
يوجد خمسة شروط يجب الالتزام بها لكي يكون تصور التحليل ومفهومه مقبولاً، وهي: