ذكر عدد لا بأس به من الباحثين أنّ الثّورة أو الدعوة العباسية هي في الأصل ثورةٌ فارسيّةٌ قامت ضدّ سيادة العرب التي كانت تمثلها الدولة الأمويّة، لكن من يتبّع مراحل الثورة العباسيّة يجد الآتي:
النّقباء المبعوثون إلى خراسان كلهم عرب، ولا يعني بما أنّ قادة خراسان من الموالي فتكون ثورةً فارسيّةً، بل لأنّ اختيار أحد الموالي قائداً لخراسان يناسب هذه البلاد.
وقوف الكثير من الموالي ضد الدعوة في خراسان، كما أنّ الكثير من العرب أيّدوا هذه الدّعوة وساندوها.
فتح خراسان في عهد الخليفة عثمان رضي الله عنه، مما أدّى الى رحيل الكثير من قبائل العرب إليها فأصبح سكانها العرب بعدد سكّانها الأصليّ.
كانت الدّعوة التي قادها أبو هاشم بن الحنفيّة متطرّفةً، حيث عملت في السر بهدف التخلّص منخلافة المسلمين وكانت من مصلحة الدولة الإسلاميّة أن يحول الأمر إلى العباسيين؛ لأنّهم كانوا ينتمون الى أهل السنّة والجماعة، وبالرّغم من انضمام العديد من الطوائف الى الثورة العباسيّة إلا أنّهم لم يسمحوا لتلك الطوائف بالمشاركة في الخلافة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.