If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من بين كل إنجازات غريس هيبرد، ذكرت أنها تقدر عملها في الأمركة على أنه «ربما أغلى ما يكون». لاحظ الباحث فرانك فان نويس أن شهادة وايومنغ الإخبارية أفادت في عام 1935 أن شهادة الدكتور هيبرد «كانت مقبولة من المحكمة المحلية في الولايات المتحدة بدلًا من الامتحانات للحصول على الجنسية».
يقول فان نويس: «إن هذا النوع من النفوذ يوحي بأن مؤسسة غريس هيبرد للأمركة التي بدأت في عام 1916 تستحق بعض التدقيق. وفي حين أن الأدلة على عملها متجزئة، فإنه يضع هيبرد ضمن تقليد تقدمي أساسي للتفاؤل المؤهل بشأن قدرة المهاجرين على الاندماج في معايير الأنجلو-الأمريكية الثقافية.