If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
السينما الأمازيغية هي سينما ناطقة باللغات الأمازيغية وانطلقت في شمال أفريقيا بالمغرب مع بداية التسعينات من القرن الماضي، بالجزائر خلال نفس الفترة، ومؤخرًا بجزر الكناري في العقد الأول من القرن العشرين مع ظهور أول فيلم بعنوان"أمان ⴰⵎⴰⵏ Aman".
كانت بداية السينما الأمازيغية في منطقة سوس سنة 1991 في المغرب مع فيلم تامغارت ن وورغ (المرأة الذهبية) من إخراج المخرج المغربي الحسين بيزيكارن ومن بطولة مجموعة من الفنانين الأمازيغ. تناول الفيلم مجموعة من القضايا خاصة الهوية والإنتماء إلى الأرض. تلاه سنة 1992 فيلم بوتفوناست (مالك البقرة) والذي كان ثورة في السينما الأمازيغية بمشاركة محمد أبعمران والحسين إبوركا. ويليه بعده فيلم كار تيمغارين (نساء السوء) بطولة الممثل الكوميدي محمد اعراب (الملقب بقمرون).
تلته العديد من الأفلام التي كانت في معظمها نتيجة مجهودات فردية لم تتلق أي دعم من بينها الشريط القصير الصادر من الريف سلام ذ ديميتان لمنتجه محمد بوزكو ومخرجه محمد أمين.
يعود أول فيلم أمازيغي في الجزائر إلى فترة التسعينات من القرن الماضي في منطقة القبائل. يتعلق الأمر بفيلم تاوريرت إتواتون من إخراج عبد الرحمان بوكرموح عن رواية الربوة المنسية لمولود معمري.
ثم تلاه فيلم "أدرار ن بايا" (جبل بايا ) لمخرجه عز الدين مدور والذي ظهر بالقاعات سنة 1997. تدور إحداث الفيلم في منطقة القبائل، في مطلع القرن، حيث اضطرت قرية بأكملها إلى الفرار من القمع الفرنسي. ترفض امرأة، بايا، إهانة العادة من سيد إقطاعي قتل زوجها، حيث يقدم لها محفظة من ويزات من الذهب، الدية، سعر سفك الدماء. يريد مجتمع الفلاحين أن يدفع المال ضريبة الحرب لاستعادة أرضه. وهكذا فإن بايا تجسد العناد الدؤوب لشكل معين من الشرف.
الفيلم ناطق بالأمازيغية و يحكي قصة شقيقين من جبل نفوسة(جادو) يتملك أحدهما حلم الهجرة وترك الوطن بينما يحاول شقيقه تنيه عن ذلك.
تم تصوير الفيلم في مناطق توجان، تامزرط، مطماطة، تغريت و قلالة
أول فيلم بجزر الكناري ناطق بالأمازيغية هو فيلم بعنوان "أمان ⴰⵎⴰⵏ Aman"
افتتحت الدورة العاشرة للمهرجان الدولي “إسني ن ورغ” للفيلم الأمازيغي بمدينة أگادير المغربية.
المهرجان افتتح بفيلم ‘’أمان’’ من جزر الكناري، للمخرجة إستريلا مونتيري. الفيلم القصير، الذي لا تتجاوز مدته 13 دقيقة ويزاوج بين اللغة الأمازيغية والإسبانية، يحكي عن عائلة أمازيغية تعيش تحت وطأة الجفاف وندرة المياه.
وقالت مخرجة الفيلم إستريلا مونتيري في تصريح للقناة الثانية المغربية إنها اعتمدت في الفيلم على اللغة الامازيغية، في فرعها تشلحيت، مشيرة إلى أنها كانت تجربة سينمائية رائعة