If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتبر فرق مسرح الهواة، التي انطلق مهرجانها السنوي في 1957، من أهم مميزات التاريخ المسرحي المغربي وهي فرق انتشرت في مختلف مدن المغرب في سياق تداخل فيه الثقافي مع السياسي (وأحيانا النقابي). انفتحت فرق الهواة على مجموعة من التجارب الطلائعية والتجريبية العالمية وأيضا على الكتابات المسرحية المنظر لها بعمق. وتبقى أهم إضافة لمسرح الهواة هي إنشاؤه لمدرسة مغربية خالصة نهلت من التراث والأشكال الماقبل مسرحية المحلية مع تبسيط تقنيات الخشبة وخلق علاقة تفاعل جدلية مع الجمهور. مسرح الهواة شكل أيضا مشتلا وفضاء تفاعليا بين المسرح والموسيقى حيث كانت مجموعة من الفرق مشتلا لفرق موسيقية رائدة (مسرح الهواة المراكشي وجيل جيلالة، الطيب الصديقي وناس الغيوان، فرقة الهلال الذهبي ومجموعة تكادة،...).
من أهم أسماء مسرح الهواة المغربي: محمد حسن الجندي، الطيب الصديقي، محمد كهرمان وعبد الكريم برشيد.
أسس الطيب الصديقي لمسرح مغربي ذي نجاح بارز بالعالم العربي كمخرج ومؤلف وممثل مسرحي، شكلا باستنباطه لأنواع فرجوية عريقة (الحلقة، البساط، تغنجة، التراث الغنائي متعدد الهويات...)، ومضمونا بتوظيف التراث الشفهي المغربي والنصوص العربية (الرباعيات، المجذوب، مقامات بديع الزمن الهمذاني، نصوص الحلقة، سلطان الطلبة، أبو حيان التوحيدي وغيرها)