If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يكون الإشعاع الأيوني على ثلاثة أشكال، وهي: جسيمات ألفا، وجسيمات بيتا، وأشعة غاما، وتُعدّ جسيمات ألفا الأقل خطورةً بينها من ناحية التعرض الخارجي؛ وذلك لأنّها لا تخترق الجلد، كما يمكن للملابس أن توقفها، وعلى الرغم من ذلك يمكن تناولها أو استنشاقها على هيئة غاز الرادون، وفي هذه الحالة فإنّها تكون خطيرةً جداً، وقد تُسبّب سرطان الرئة.
تمتاز جسيمات ألفا بأنّها بطيئة وثقيلة مقارنةً مع أشكال الإشعاع النووي الأخرى، حيث إنّ سرعة انتقالها تتراوح بين 5-7% من سرعة الضوء، أو حوالي 20.000.000 م/ث، أمّا كتلتها فإنّها تعادل كتلة 4 بروتونات تقريباً.
كما تمتاز جسيمات ألفا بأنّها لا تقطع مسافاتٍ بعيدة، فغالباً ما يتمّ امتصاصها أو إيقافها في عمق 1-2 سم من الهواء، أو خلال نسيجٍ رقيق، وبالتالي فإنّها فعّالة لمسافةٍ قصيرةٍ فقط، وذلك لأنّها تستهلك طاقتها عند اصطدامها بالذرات الأخرى، ومن المواد المشعة التي تطلق جسيمات ألفا: الراديوم -226، والرادون -222، والبولونيوم -210.