درجة أمان الألوفيرا
يحتمل أمان نبات الألوفيرا عند تناوله بكمّيات مُعتدلة ولفترة قصيرة، ومن الجدير بالذكر أنّ هُلام الألوفيرا استُخدِم بأمان بجرعة 15 مليلتراً لمدّة تصل إلى 42 يوماً، كما تم استهلاك جُرعة 600 مليغرام من أحد المُنتجات التي تحتوي على هُلام الألوفيرا لمُدّة تصل إلى 8 أسابيع بأمان، ولكن تجدر الإشارة إلى احتمالية عدم أمان استهلاك أي جُرعة من اللاتيكس الموجود في نبات الألوفيرا أو المُستخلصات التي تحتوي على كافّة مُكونات أوراق الألوفيرا، وفي الحقيقة يُعدّ تناول كميات كبيرة من اللاتيكس الموجود في الألوفيرا غير آمن في الغالب؛ حيث يمكن أن يتسبب اللاتيكس الموجود في نبات الألوفيرا بظهور بعض الآثار الجانبية مثل آلام وتشنّجات في المعدة، والإسهال، ومشاكل في الكلى، وظهور الدم في البول، بالإضافة إلى نقص البوتاسيوم، وضعف العضلات، وفقدان الوزن، واضطرابات في القلب، كما قد يؤدّي تناول غرامٍ واحدٍ من لاتيكس الألوفيرا يومياً لعدّة أيام إلى الموت.
ويجدر التنويه إلى أنّ المركّبات الكيميائية الموجودة في لاتيكس الألوفيرا أو في مستخلص أوراق الألوفيرا يُمكن أن تساهم في تطوّر مرض السرطان، وقد أظهرت بعض التقارير أنّ تناول الألوفيرا قد يُسبب مشاكل في الكبد؛ وعلى الرغم من أنّ هذا الأمر غير شائع؛ إلّا أنّه يمكن أن يحدث لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية المفرطة تجاه الألوفيرا، وفي ما يأتي درجة أمان الألوفيرا في بعض الحالات:
- الحمل والرضاعة: يحتمل عدم أمان تناول الهُلام أو اللاتيكس الموجود في نبات الألوفيرا خلال مرحلة الحمل والرضاعة، حيث أشارت بعض التقارير إلى أنّ الألوفيرا يرتبط بالإجهاض وقد يزيد من خطر الإصابة بالعيوب الخلقية، لذلك ينبغي عدم تناوله في فترة الحمل أو الرضاعة.
- الأطفال: يحتمل عدم أمان تناول اللاتيكس أو مستخلص أوراق الألوفيرا من قبل الأطفال تحت سن 12 عام، حيث يمكن أن يُسبب ذلك الإصابة بآلام في المعدة، والتشنّجات، والإسهال.
محاذير استخدام الألوفيرا
يُحذَّر من استخدام نبات الألوفيرا في الحالات الآتية:
- مرض السكري: أظهرت بعض الأبحاث أنّ تناول الألوفيرا قد يؤدّي إلى انخفاض سكر الدم، لذلك ينصح مرضى السكري بمراقبة مستويات سكر الدم بحذر عند استهلاك نبات الألوفيرا.
- الحالات المعوية: يجب الابتعاد عن استهلاك اللاتيكس الموجود في الألوفيرا عند الإصابة بمشاكل في الأمعاء مثل: مرض كرون (بالإنجليزيّة: Crohn's disease)، والتهاب القولون التقرّحي (بالإنجليزيّة: Ulcerative Colitis)، أو الانسداد المعوي، إذ قد يؤدّي تناول لاتيكس الألوفيرا إلى تهيّج الأمعاء، كما يجدر التنويه إلى أنّ بعض منتجات أوراق الألوفيرا الكاملة قد تحتوي على كميّاتٍ من اللاتيكس، لذلك يُنصح بتجنّب استهلاكها أيضاً لهؤلاء المرضى.
- البواسير: ينصح بعدم تناول لاتيكس الألوفيرا عند الإصابة بالبواسير، حيث يمكن أن يؤدي استهلاكه إلى تفاقم الحالة، وكما ذُكر سابقاً فإنّ المنتجات المصنوعة من أوراق الألوفيرا الكاملة قد تحتوي على بعض اللاتيكس.
- مشاكل الكلى: يرتبط تناول جرعات عالية من لاتيكس الألوفيرا بخطر الإصابة بالفشل الكلوي وبعض الحالات الخطيرة الأخرى.
- الجراحة: كما ذُكر سابقاً فإنّ الألوفيرا يمكن أن يؤثّر في مستويات السكر في الدم، كما يمكن أن يتعارض مع القدرة على التحكّم في نسبة السكر في الدم قبل وبعد الجراحة، لذلك يجب التوقّف عن استهلاك الألوفيرا قبل الخضوع إلى الجراحة بأسبوعين على الأقل.
التداخلات الدوائية
يُمكن أن يتعارض استخدام نبات الألوفيرا مع بعض الأدوية، وفي ما يأتي بعضٌ منها:
- دواء الديجوكسين: (بالإنجليزيّة: Digoxin)، حيث يساهم تناول لاتيكس الألوفيرا في خفض مستويات البوتاسيوم في الجسم؛ ممّا يؤدّي إلى زيادة خطر الآثار الجانبية لدواء الديجوكسين.
- أدوية السكري: يمكن أن يؤدي تناول هُلام الألوفيرا إلى خفض مستويات السكر في الدم، وهذا ما تفعله الأدوية المضادة للسكري؛ وذلك فإنّ تناولهما معاً قد يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم بشكل كبير، لذلك وكما ذُكر سابقاً يجب مراقبة على مرضى السكري بمراقبة مستويات سكر الدم بحذر عند تناول الألوفيرا.
- الأدوية الفموية: يُعدّ اللاتيكس الموجود في نبات الألوفيرا من المُليّنات، لذلك فإنّه قد يُقلل من امتصاص الجسم للأدوية التي تُستهلك عن طريق الفم، وذلك يُقلل من فعاليتها.
- دواء سيفوفلوران: (بالإنجليزيّة: Sevoflurane)، وهو من الأدوية التي تُستخدم للتخدير أثناء الجراحة، وتجدر الإشارة إلى أنّ استخدام الألوفيرا قد يُقلل من تخثّر الدم، وهذا ما يفعله دواء سيفوفلوران أيضاً؛ وبالتالي فإنّ استخدامهما معاً قد يؤدي إلى النزيف أثناء العملية الجراحية، لذلك يُنصح بتجنّب استخدام الألوفيرا قبل الخضوع للعمليات الجراحية بأسبوعين.
- المُليّنات المنشطة: كما ذُكر سابقاً يعدّ لاتيكس الألوفيرا من المليّنات التي تسرع حركة الأمعاء، لذلك فإنّ تناوله إلى جانب المليّنات المنشطة الأخرى قد يؤدي إلى زيادة حركة الأمعاء بشكل كبير؛ مما يمكن أن يسبب الجفاف ونقص المعادن في الجسم.
- الوارفارين: (بالإنجليزيّة: Warfarin) يمكن أن يتسبب تناول لاتيكس الألوفيرا في حدوث الإسهال؛ ممّا يمكن أن يؤدّي إلى زيادة الآثار الجانبية للوارفارين بالإضافة إلى زيادة خطر النزيف.
- مُدرّات البول: قد يؤدّي تناول لاتيكس الألوفيرا مع استخدام مُدرّات البول إلى نقص مستويات البوتاسيوم في الجسم بشكل كبير.
Source: mawdoo3.com