توجد مجموعة من العوامل التي قد ترفع خطر الإصابة بالتهاب الأنف التحسُّسي، ويمكن بيان بعض منها في ما يأتي:
- العمر والجنس: تُعدُّ الإصابة بالتهاب الأنف التحسُّسي أكثر شيوعاً بين النساء بعد سنِّ الرشد، بينما على العكس من ذلك تكون أكثر شيوعاً لدى الذكور قبل هذه المرحلة.
- تاريخ الولادة: يرتفع خطر الإصابة بالتهاب الأنف التحسُّسي في حال الولادة في مواسم ارتفاع نسبة مولِّدات الحساسيَّة في الجو.
- التدخين السلبي: يؤدِّي التعرُّض للتدخين السلبي (بالإنجليزية: Second-hand smoke) خلال سنٍّ مبكِّرة إلى ارتفاع خطر الإصابة بالتهاب الأنف التحسُّسي.
- العوامل الجينيَّة: إذ يرتفع خطر الإصابة بالتهاب الأنف التحسُّسي في حال معاناة أحد أفراد العائلة من هذا النوع من الحساسيَّة أو أحد أنواع الحساسيَّة الأخرى، خصوصاً في حال إصابة الأم بالحساسيَّة أيضاً.
- الإصابة بأحد أنواع الحساسيَّة الأخرى: مثل التهاب الجلد التأتُّبي (بالإنجليزية: Atopic Dermatitis)، ومرض الربو (بالإنجليزية: Asthma).
- بيئة العمل والعيش: يؤدِّي العيش أو العمل في بيئة تحتوي على نسبة عالية من مسبِّبات الحساسيَّة مثل الحيوانات الأليفة، وعثِّ الغبار إلى ارتفاع خطر الإصابة بالتهاب الأنف التحسُّسي.
- العوامل الأخرى: كالإصابة بالعدوى، فقد يؤدِّي انخفاض عدد مرَّات إصابة الطفل الرضيع بالعدوى خلال المراحل الأولى من حياته إلى ارتفاع خطر الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتيَّة (بالإنجليزية: Autoimmune disease) في المستقبل، ومن الجدير بالذكر أنَّ كلاًّ من الطفل الأوَّل في العائلة والعيش مع عائلة ذات مردود مادي مرتفع والعائلة الصغيرة يزيد من خطر الإصابة بالحساسيَّة، وذلك من خلال ربط هذه العوامل بنسبة إصابة الطفل بالعدوى خلال مرحلة الطفولة.
Source: mawdoo3.com