If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفقا لدراسات قائمة على الملاحظة أجريت من قبل "جودي دن"، فإن الأطفال حساسون -بداية من عمر سنة واحدة- إلى الاختلافات في المعاملة الأبوية. حيث إنه من سن 18 شهرا يمكن أن يفهم الأشقاء قواعد الحياة الأسرية ويعرفون كيف يكونون مرتاحين ولطفاء مع بعضهم البعض. وبحلول عمر 3 سنوات، يكون لدى الأطفال فهم متطور للقواعد الاجتماعية، ويمكنهم تقييم أنفسهم بالمقارنة بأشقائهم، ومعرفة كيفية التكيف مع الظروف داخل الأسرة.
غالباً ما يستمر التنافس بين الأخوة خلال مرحلة الطفولة ويمكن أن يكون محبطًا ومرهقًا للوالدين. يحارب المراهقون لنفس الأسباب التي يحارب لأجلها الأطفال الأصغر سناً، لكنهم مجهزين بشكل أفضل جسديًا وفكريًا وعاطفيًا لكي يؤذو غيرهم ولكي يصابوا هم أنفسهم بأذى فكري أو عاطفي. تسبب التغيرات الجسدية والعاطفية ضغوطًا في سنوات المراهقة، كما يفعل تغير العلاقات مع الوالدين والأصدقاء. كما أن التشاجر مع الأشقاء للحصول على اهتمام الوالدين قد يزيد في سن المراهقة. حيث وجدت إحدى الدراسات أن الفئة العمرية من 10 إلى 15 أبلغت عن أعلى مستوى من المنافسة بين الأشقاء.
يمكن أن يستمر التنافس بين الأشقاء حتى سن البلوغ، ويمكن أن تتغير العلاقات الأخوية بشكل كبير على مر السنين. قد تؤدي بعض الأحداث، مثل مرض أحد الوالدين، إلى التقارب بين الأشقاء، في حين قد يؤدي الزواج إلى انفصالهما عن بعضهما البعض، لا سيما إذا كانت العلاقة بين الزوجين متوترة. ما يقرب من ثلث البالغين يصفون علاقتهم مع الأشقاء على أنهم منافسون أو متباعدون. ومع ذلك، فعادة ما يقل التنافس مع مرور الوقت. حيث يتمتع 80 في المائة على الأقل من الأشقاء فوق سن الستين بعلاقات وثيقة.