تتمتّع الجزائر العاصمة بِعدّة معالم تَحكي التاريخ العريق الذي مرّ على المدينة، من أبرز هذه المعالم:
- قصبة الجزائر: هي من أقدَم الأماكِن في الجزائر العاصمة، وتَضمّ عدداً كبيراً من المباني ذات الطابع المعماري الأخّاذ، والآثار التي تعود إلى الحقبة القديمة، ولأهميّتها، أُدرجت في قائمة اليونيسكو للتراث في عام 1992م.
- ميناء سيدي فرج: يأتي اسم هذا الميناء من شبه جزيرة سيدي فرج الذي يَقع في غرب الجزائر العاصمة، ويَضمّ مُنتجعاً يحتوي على مرافق سياحيّة مثل السفن والقوارب البحرية. بُنيَ الميناء على الطريقة الغرداويّة على يدِ المُهندس الفرنسي فرناند بويون بناءً على طلب الحكومة الجزائرية.
- نوتردام أفريقيا: هي كنيسة تَقع في حي بولوغين، وبُنيت خلال 14 سنة، وافتُتحت رسميّاً في عام 1872م. تتبع الكنيسة التصميم البيزنطي الحديث، وتَشتهر بعبارة مَكتوبة على جدرانها، وهي: "سيّدة أفريقيا صلّي لنا وللمسلمين".
- جامع كتشاوة: يَقع هذا الجامع في القصبة، وهو من أشهرِ المساجد التاريخيّة في الجزائر العاصمة، بُنيَ في الأصل كمسجد خلال العهد العثماني، لكنّه تَحوّل إلى كنيسةٍ بأمرٍ من الجنرال الدوق دو روفيغو الفرنسي عندما قامت القوّات الفرنسية باستعمار المدينة.
- مقام الشّهيد: هو نصب تذكاري بُنيَ لتخليد ذكرى الثورة الجزائريّة وضحايا الحَرب التي قامت لتَحرير الجزائر، ويُعرف أيضاً برياض الفاتح. بُنيَ النّصب في عام 1982م في الذكرى الـ 20 لاستقلال الجمهوريّة الجزائريّة.
- حديقة التّجارب: تُعدّ الحديقة متحفاً طبيعيّاً للعَديد من النباتات والأشجار، وتضُمّ حديقةً مُصمّمةً على الطريقة الفرنسية، وحديقة أُخرى مُصمّمة على الطريقة البريطانية، وفيها 2,500 نوعٍ من النباتات المُعمّرة، إلى جانب 25 نوعاً من أشجار النخيل، وتتمتّع بمُناخٍ خاص فيها، لا يقلّ عن 15 درجة، ولا يَزيد عن 25 درجة مئويّة.
Source: mawdoo3.com