ابتكر شعراء عرب القصيدة التي أسموها بالحرة أو قصيدة التفعيلة، لتحررها من قيد البحر الخليلي، والتزام القافية مع المحافظة على موسيقى الوزن المتأتية من وحدة التفعيلة، مستفيدين من موروث محفوظاتهم من القصيدة العمودية في تكثيف موسيقى النص. ولعل من أبرز من قاد هذا التوجه الجديد في الكتابة الشعرية الشاعرة نازك الملائكة، والشاعر بدر شاكر السياب. من دون نسيان المحاولات الجدية التي برزت بدءا من أوائل القرن العشرين مع أمين الريحاني، وجبران خليل جبران رئيس الرابطة القلمية في المهجر، وأعلام مدرستي "الديوان" و"أبولو" في مصر.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.