If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول صفي الدين الحلي:
تعلمتُ فعلَ الخيرِ من غيرِ أهله،
أرى ما يَسوءُ النّفسَ من فعلِ جاهلٍ،
يقول أبوالعلاء المعري:
كنْ صاحبَ الخَيرِ تنويه وتفعلُهُ،
إذا طَلَبتَ نَداهُمْ صِرْتَ ضِدّهمُ،
فعِشْ بنَفسِكَ، فالإخوانُ أكثرُهمْ
وكم أعانَكَ ناسٌ ما استَعَنتَ بهم،
يقول أبوالعلاء المعري:
تصَدّقْ على الأعَمى بأخذِ يمينِهِ،
وإنشادُكَ العَوْدَ، الذي ضَلّ، نعيُه
وأعطِ أباكَ النَّصْفَ حَيّاً ومَيّتاً،
أقلَّكَ خِفّاً، إذ أقَلّتْكَ مُثْقِلاً،
وألقَتكَ عن جَهدٍ، وألقاكَ لذّةً،
وأحمدُ سمّاني كبيري، وقلّما
تُلِمُّ اللّيالي شأنَ قومٍ، وإنْ عفَوْا
يموتون بالحُمّى، وغَرْقَى، وفي الوَغى،
وسهل على نفسي، التي رُمتُ حزنها،
وما أنا بالمَحزونِ للدّارِ أوحَشَتْ؛
فإنْ شئتمُ، فارموا سهوباً رحيبَةً؛
وزاكٍ تردّى بالطّيالسِ وادّعى،
ولم يكفِ هذا الدّهرَ ما حَمَلَ الفتى
ولو كان عقلُ النفس، في الجسم، كاملاً،
ولي أملٌ قد شبتُ، وهو مصاحبي،
متى يُوِلكَ المرءُ الغَريبُ نَصيحَةً،
ولا تَكُ ممّنْ قرّبَ العَبدَ شارِخاً،
فنعمَ الدّفينَ اللّيلُ، إن باتَ كاتماً
نهيتُكَ عن سهم الأذى ريشَ بالخنى،
فأرسلتهُ يَستَنهضُ الماءَ سائِحاً،
يُغادِرُ ظِمأً في الحَشا غَيرَ نافعٍ،
وقد يَشبِهُ الإنسانُ جاءَ لرُشدِهِ
ولستُ أرى في مَوْلدٍ حُكمَ قائفٍ،
رَمَيتُ بنَزْرٍ من مَعائبَ، صادِقاً،
ضَمِنْتُ فؤادي للمَعاشرِ كلِّهمْ،