If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عائشة المانع (1948) ناشطة سعودية مهتمة بحقوق المرأة من وجهة نظر مؤيديها، ومعادية للقيم ومحرضة من وجهة نظر معارضيها ومخالفيها. أبرز أعمالها حملات للمطالبة بالسماح للمرأة بقيادة السيارة. كما أنها تعمل كمديرة الخدمات المساندة لمستشفيات المانع العامة بالمنطقة الشرقية وعضو مؤسس من أعضاء مجلس الأمناء بكلية محمد المانع للعلوم الطبية، كما أنها عميدة كلية محمد المانع للعلوم الطبية. كما أنها رئيسة مجلس إدارة مؤسسة روافد المسجلة في لبنان والتي تهتم بدعم وتوجيه الطلبة لدراسة التخصصات الصحية. شاركت عائشة المانع في ثلاث حملات مختلفة للمطالبة بقيادة المرأة للسيارة في السعودية. كانت الأولى إبان حرب الخليج الثانية عام 1990 -عندما كانت السعودية في حرب الخليج-، ثم شاركت بعدها في حملتين عامي 2011 و2013.
وُلدت عائشة المانع عام 1948 في مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية. حين كانت في الصف السادس الابتدائي، دفعها أبوها محمد المانع للقيام بدور مديرة المدرسة الابتدائية نظراً لشح الكوادر النسائية في المنطقة أنذاك. وعلى الرغم من أنها لم تقم بهذا العمل إلا لعام واحد، إلا أن هذه التجربة جعلت منها أولى النساء السعوديات التي تعمل كمديرة مدرسة في السعودية.
بعد أن أنهت عائشة المانع دراسة وحفظ القرآن الكريم في مدرسة الكتاب، سافرت مع أبيها إلى مصر، حيث أكملت دراسة المرحلة الابتدائية. ثم غادرت بعدها إلى بيروت حيث نالت شهادة المرحلة الثانوية. وواصلت تعليمها في لبنان حيث درست علم الاجتماع في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبعدها واصلت التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نالت شهادة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة أوريغون في عام 1971. وأما بالنسبة للدراسات العليا، فقد حصلت على شهادة الماجستير من جامعة أريزونا ، ثم شهادة الدكتوراه من جامعة كولورادو في عام 1981.
كانت عائشة المانع إحدى 46 امرأة نظمن حملة في الرياض للمطالبة بالسماح بقيادة المرأة للسيارة. كان ذلك يوم 6 نوفمبر من العام 1990. أرسلن النساء خطاباً لأمير الرياض وقتها والملك الحالي صاحب السمو الملكي سلمان بن عبد العزيز آل سعود يطالبنه فيه بأن يرفع هو وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود الحظر عن النساء والسماح لهن بالقيادة. وقد قدن النساء سياراتهن على شكل مسيرة حتى أوقفتهن الشرطة. كتبت عائشة المانع مع الدكتورة حصة آل الشيخ وغيرهن عن تجاربهن في كتاب السادس من نوفمبر الذي صدر عام 2011. كما استوحى الروائي سعد الدوسري حبكة روايته الرياض- نوفمبر 90. وقد تعرض أغلب المشاركات في هذه الحملة لعقوبات مختلفة كالمنع من السفر أو الإبعاد عن الوظائف الحكومية.
لعائشة المانع الأوقاف التالية التي تدعم تعليم البنات والنساء:
أسست عائشة المانع برنامجاً للمنح الدراسية إلى جامعة أوريغون، حيث حصلت على شهادة البكالوريوس. يوفر البرنامج منحاً للنساء السعوديات الراغبات في دراسة العلوم الصحية ويتكفل بكافة أقساط الجامعة، كما يدعم أبحاث أعضاء هيئة التدريس ويوفر ورش العمل وغير ذلك.
يدعم هذا الوقف تعليم النساء في مجالات التمريض والعلوم الصحية، وذلك يتضمن الدراسات العليا في العلوم الصحية أو الطبية في الجامعة الأمريكية ببيروت. الأولوية في هذا البرنامج للنساء السعوديات، فإن لم يتوفر عدد كاف من السعوديات فمن الممكن أن يشمل الدعم النساء من دول عربية أخرى.
في مايو/أيار 2018 تم اعتقالها مع ناشطات سعوديات أخريات مثل لجين الهذلول، إيمان آل نفجان، عزيزة اليوسف ومديحة العجروش، واثنان من نشطاء حقوق المرأة، ثم تم إطلاق سراح عائشة المانع ومادية العجروش بعد بضعة أيام مع استمرار اعتقال البقية.