If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد يؤدي التعرض المُفرط لهواء المبرد إلى تفاقم أعراض جفاف العيون، وقد يتسبب ذلك بالشعور بالحكة، وتهيّج في العينين؛ لذا على الأشخاص الذين يعانون من متلازمة جفاف العين عدم البقاء عند مبردات الهواء لفترات طويلة، هذا كما يُمكن أن تكون البشرة الجافة والحكة ظاهرة طبيعيّة عند الأشخاص الذين يجلسون عند مبردات الهواء الداخليّة لفترات طويلة للغاية، إذ إنّ التعرض المُفرط لهواء المُبرد، مع التعرض لأشعة الشمس قد يُسبب جفاف البشرة.
يُمكن أن يتسبب الجفاف الناتج من التعرّض لمبرّدات الهواء في الشعور بالصداع والصداع النصفي، فعند الدخول إلى الغرف التي تحتوي على مبردات الهواء، أو الخروج منها، أو عند الخروج إلى الحرارة في الخارج فجأة بعد التواجد عند مبردات الهواء لفترات طويلة جداً، تكون هناك فرصة للإصابة بصداع، هذا كما قد يُسبب البقاء تحت تأثير هواء المُبرد لفترة طويلة من الزمن بمشاكل في التنفس، والأنف، والحنجرة، وجفاف الحلق، وانسداد الأنف، والتهاب الأنف، وهو حالة تُسبب التهاب الغشاء المخاطيّ للأنف، الناتج عن العدوى الفيروسيّة، أو الحساسيّة.
يُمكن أن تؤثر السموم التي تطلقها الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في نظام التهوية على الأشخاص، وقد تتضمن أعراض ردود فعل تلوث الهواء على السعال، والعطاس، والتعب، والدوار، والحمى، وغيرها من الأعراض، التي لا تنتج بشكل مباشر من المبرد بحد ذاته، إلا أنّ دوره يكمن بمساعدة ملوثات الهواء على الانتشار، وتحريكها في هواء الغرفة، والتي تعتبر المُسبب الرئيسي للحساسيّة، ومن هذه الملوثات ما يأتي:
تتشكّل الرطوبة نتيجة تبريد الهواء الساخن، وإذا كان نظام التهوية لا يعمل بشكلٍ صحيح، أو تمّ إهمال تفريغ وعاء الماء الخاص بالمكيف، فقد تُصبح هذه الرطوبة مغناطيساً جاذباً لنمو العفن، ويُمكن أن يكون العفن الموجود داخل مُبرد الهواء خطراً على الصحة؛ لأنّ وحدة المُبرد تقوم بنشر هذه الجراثيم في الهواء، هذا كما ينبغي تنظيف قنوات الهواء في التكييف المركزيّ كل بضع سنوات، إذ يتغذى العفن على المادة العضويّة الموجودة في الغبار.