If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الساعات الأولى من الحدث وجّه قائد الثورة الإسلامية آية الله علي الخامنئي عبر بيان جميع المسؤولين وكل الأجهزة الحكومية العسكرية وغير العسكرية وقوات التعبئة وحرس الثورة الإسلامية والجيش إلى بذل أقصى جهودهم لمساعدة المتضريين من الزلزال. كما أكد كلّ من رئيس الجمهورية ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة على تعبئة كافة إمكانات البلاد والقوات المسلحة من أجل إنقاذ المنكوبين.
فحسب المدير العام للصحة والعلاج لجمعية الهلال الأحمر الإيرانية تمّ إرسال الفرق الصحية جنبا إلى جنب مع فرق الإنقاذ لتقديم الخدمات والإغاثة للمتضررين. ووفقاً لرئيس منظمة الإغاثة والإنقاذ لجمعية الهلال الأحمر الإيرانية تمّ إرسال 26 ألف بطانية و10 آلاف خيمة إلی المنطقة. كذلك بادر أهالي العاصمة الإيرانية طهران بالتوجه نحو مراكز تبرع الدم، من أجل الجرحى والمصابين.
وفي 20 نوفمبر أعلن رئيس منظمة الإغاثة والإنقاذ للجمعية أنه «قد تم حتى الآن توزيع ما يقرّب من 80 ألف خيمة الإغاثة و239 ألف بطانية و640 ألف علبة معلبة بين مصابي الزلزال». مضيفًا أنه «قد تمّ توزيع 35 طنًّا من الأرز و 733 ألف زجاجة من المياه و18 الف و118 من مواقد الكيروسين و56 ألف من السجاد و32 ألف و 237 مجموعات من الأطباق و 122 ألف كغ من غلاف النايلون و58 ألف غالون من المياه و25 ألف كغ من التمور و143 ألف رغيف من الخبز بين مصابي الزلزال.»
في 12 نوفمبر أصدر رئيس الجمهورية الإيرانية حسن روحاني قرارا يكلف فيه نائبه الأول إسحاق جهانغيري بتعبئة كافة إمكانات البلاد من أجل إنقاذ المواطنين العالقين تحت الأنقاض ودعا جهانغيري إلى إدارة هذا الملف بأقصى درجات المسؤولية من أجل إنقاذ المواطنين العالقين تحت الأنقاض، معالجة الجرحى، وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة للمواطنين المتضررين. وفي 13 نوفمبر أمر روحاني وزراء البلد ومن ضمنهم وزير الصحة ورئيس جمعية الهلال الأحمر ووفد من مكتب رئاسة الجمهورية بالتوجه نحو المناطق المنكوبة في كرمانشاه لتقديم المساعدات الكاملة لأهالي الضحايا واطلاع رئيس الجمهورية على تقارير بالاجراءات المتخذة. وفي صباح اليوم الثلاثاء المصادف ب14 نوفمبر بدء الرئيس الإيراني حسن روحاني جولته في المناطق المنكوبة غرب البلاد مؤكدا على أن الحكومة ستسعى لحل مشكلة السكن بأسرع وقت ممكن، وصرح بأن الحكومة ستمنح المتضررين قروضاً غير مسترجعة لإعادة بناء بيوتهم. کما أعلنت الحكومة الإيرانية عن خطة طوارئ من أجل إسكان المتضررين من الزلزال بشكل مجاني إلى جانب خطط أخرى لإمدادهم بالحصص الغذائية والتموينية وتم تخصيص نحو 250,000,000 مليون دولار من اجل إعادة بناء الوحدات السكنية المدمرة وترميم المتضررة منها للتخفيف من آثار هذا الزلزال على المواطنين.
ووفقا الناطق باسم حرس الثورة الإسلامية العميد رمضان شريف تم تحشيد قوات المشاة وقوات التعبئة من أجل إيصال الإغاثة والمساعدات الأولية في المناطق المنكوبة وإزالة الحطام من أجل التخفيض من عدد الخسائر البشرية وبالتزامن مع إجراءات الوحدات البرية والمشاة أقبلت الوحدات العلاجية والطبية ايضا بإقامة وحدات علاجية ميدانية في المناطق المتضررة من أجل أغاثة المجروحين والمصابين والتعاون مع المستشفيات المعنية بالإغاثة. والخطوة الثالثة التي اتخذها الحرس الثوري تعود لعمليات قامت بها وحدات مقر خاتم الأنبياء للإعمار في شمال غربي إيران (المعنيين بالمشاريع المائية في تلك المنطقة) من خلال استخدام أكثر من 3000 جهاز من المعدات الهندسية الثقيلة لإزالة الركام وفتح طرق المواصلات التي اُغلقت بسبب انهيار الجبل، وذلك سيساهم بشكل ملحوظ في تسريع عمليات الإغاثة. وفي اليوم الثلاثاء تفقد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري، أقصى المناطق المنكوبة بالزلزال في محافظة كرمانشاه. وتمّ إرسال 475 من الطاقم الطبي للحرس الثوري إلى هذه المحافظة. كذلك نقل الحرس الثوري الإسلامي أكبر مستشفى ميداني في البلاد من أصفهان إلى كرمانشاه لرعاية المصابين في المناطق المنكوبة ويضم هذا المسشتفى الميداني معدات طبية كاملة في مختلف الاختصاصات إضافة كميات كبيرة من الأدوية. وقال قائد القوة البرية للحرس الثوري العميد باكبور أنه تمّ إرسال المجموعات الهندسية التابعة لهذه القوة من أجل إغاثة مصابي الزلزال والتي تتمركز في المنطقة، مشيرًا إلی أن الحرس الثوري يقوم بطبخ الآلاف من المطابع الغذائية الساخنة وتوزيعها بين مصابي الزلزال يوميًّا.
وقال النائب المنسق للقوة البرية التابعة للحرس الثوري أنّ «وحدات القوة الهندسية التابعة للحرس الثوري سيقوم بنشر الحمامات والمراحيض المتنقلة في جميع القرى كما وصلت الشحنة الأولى من الحمامات والمراحيض إلى المنطقة، وتقوم الوحدات الهندسية الموجودة في القوات البرية التابعة للحرس بتثبيته في القرى» مضيفا أنّنا «سنقوم بتجهيز جميع القرى في المنطقة بمجموعات من الحمامات والمراحيض المتنقلة».
في الأيام الأولى من الزلزال، أنشأت منظمة الباسيج مقرا خاصا للمناطق المنكوبة بالزلزال تحت مسؤولية نائب المنظمة العميد علي فضلي وباستخدام الباسيجيين المحليين في المنطقة، في شكل كتائب الإمام علي والإمام الحسين وبيت المقدس، قامت إلى جهود من أجل إغاثة مصابي الزلزال. فتم إرسال العميد فضلي مع مسئولي جمعية الباسيج الطبية، ووحدات المهندسين المدنيين، وإعادة الإعمار، والعلاقات العامة للباسيج إلى المنطقة. ويقوم هذا المقر بمعالجة المصابين والمساعدة في إزالة الحطام. وحتی اليوم الثالث من الزلزال، تمّ إرسال 100 ألف زجاجة ماء و50 ألف طعام معلب و2000 بطانية ومواد أخرى ضرورية من قبل مؤسسة الباسيج التعاونية إلى مناطق الزلزال. كما تساعد منظمة الباسيج، باستخدام نحو 150 مجموعة من قوات تعبئة بعملية إزالة الحظام والإغاثة لمصابي الزلزال. وقال مسؤول أعمال البناء لمنظمة الباسيج الطلابية أنّه يتم جمع التبرعات الشعبية في 200 جامعة في البلاد نقدا وغير نقدية وبعد نقله إلى المعسكر الجهادي في سربل ذهاب، يتم توزيعها بين مصابي الزلزال.
وفي 19 نوفمبر أعلن رئيس منظمة للبناء العميد غلامي، بدء البناء في المناطق المنكوبة بالزلزال في مقاطعة كرمانشاه قائلًا «بعد إزالة الحطام وتحديد بعض القضايا الإدارية، سنعيد بناء القرى وبناء بيوت للشعب في غضون 45 يوما إلى شهرين.»
صرّح قائد وحدات الصحة والعلاج والإغاثة التابعة للقوة البرية للجيش العميد جليل رجبي بأنه تم إرسال مستشفيين ميدانيين من أرومية ومهران إلى سربل ذهاب ومستشفى ميداني من القوة الجوية للجيش إلى المنطقة معلنا بأن فريقين من الطلبة الجامعيين والاستاذة في جامعة العلوم الطبية للجيش وفريق للجراحة مع أخصائيين في مختلف الاختصاصات، توجهوا إلى منطقة الزلزال لتقديم الخدمات اللازمة.
كذلك عقدت لجنة الازمات والكوارث التابعة للقوات الجوية الايرانية اجتماعاً عقب وقوع زلزال وقررت إرسال الفريق الطبي الذي كان يتواجد في مطار إيلام لمساعدة زوار الأربعين الحسيني، إلى ثكنة أبوذر في "سربل ذهاب"، كما تم إرسال فريق طبي آخر من مطار الشهيد نوجه في همدان إلى كرمانشاه حيث اقام مشفى ميداني وبدأ بمعالجة المصابين. هذا وصدرت الاوامر لقاعدة الشهيد دوران الجوية في شيراز ووحدتي في دزفول والشهيد لشكري في مهرآباد والشهيد نوجه في همدان للبقاء على أهبة الاستعداد من أجل إرسال طائرات اليوشن لنقل المصابين وتقديم المساعدات الاولية.
وأعلن قائد القوات البرية للجيش الإيراني العميد كيومرث حيدري أن 145 مروحية للجيش الايراني مستعدة للتوجه إلى المناطق التي تضررت جراء الزلزال. ونوّه حيدري إلى أن القوات البرية بدأت منذ يوم أمس تقديم المساعدات، لافتا إلى ان معالجة المصابين اثر الزلزال في ثكنة أبوذر وذلك بسبب تدمير مسشفى سربل ذهاب في الزلزال. وأوعز قائد القوات البرية للجيش الإيراني إلى 4 وحدات من القوات للإسراع في رفع الانقاض وانقاذ المصابين.
في 19 نوفمبر وفي جولة ثانية له لزيارة المناطق المنکوبة بالزلزال قال القائد العام للجيش الإيراني اللواء الموسوي أنه تم وصول 50 ناقلة مقطورة تحمل حاويات صحية إلى محافظة كرمانشاه، وتم نشرها في المناطق التي ضربها الزلزال.
قال نائب العتبة الرضوية أنّه تمّ إرسال الجماعات التعبوية والخدّام إلى مناطق الزلزل مؤكّدا أن «في الوقت الحاضر، قد تم نقل المطبخ المركزي، للعتبة المقدسة الرضوية الذي كان متمركزا في الحدود الإيرانية بمدينة مهران لخدمة زوار الأربعين، إلى قصر شيرين لخدمة سكان المناطق المتضررة. فتم إنشاء وحدتين للمطبخ في مدينتي قصر شيرين وسربل ذهاب، قائلا إن هذه المطابخ تطبخ أكثر من 50 ألف طعام ساخن يوميا وتوزّعها بين مصابي الزلزل.
أرسلت تركيا فريق بحث وإنقاذ تركي إلى معبر خابور الحدودي تمهيداً للانتقال إلى المناطق التي تضررت من الزلزال، وأن الفريق مؤلف من 30 شخصاً و5 سيارات. وأعلنت جمعية الهلال الأحمر التركية، إرسال مساعدات إنسانية إلى العراق، وتضمنت 3 آلاف خيمة، و10 آلاف سرير، و10 آلاف بطانية ومطبخ متنقل، وتُعد تُركيا أول دولة توجه مساعدات إغاثية إلى العراق أثر الزلزال. وأُعلن عن نبأ إقلاع طائرة شحن عسكرية تركية مُتجهة إلى مدينة السليمانية. وقد توجهت طواقم هيئة الإغاثة الإنسانية التركية إلى منطقة الزلزال بالعراق، ودخلت جميع طواقمها في جميع أنحاء تركيا في حالة تأهب.
وقد وصلت طائرة شحن تُركية إلى مطار السليمانية الدولي على متنها طواقم بحث وإنقاذ ووحدة طبية تحت تنسيق إدارة الكوارث والطوارئ التُركية، مُصطبحة الخيم والبطانيات وطواقم وتجهيزات الإسعافات الأولية. وأطلق الهلال الأحمر التُركي، حملة جمع تبرعات لضماد جروح المتضررين من الزلزال.
وأرسلت إدارة الكوارث والطوارئ التركية وفداً إلى ناحية دربنديخان، للإطلاع على حجم الأضرار التي لحقت بالمنطقة والمساعدات التي يحتاجها السكان. وأرسلت ملاطيا التُركية أربع شاحنات تحمل مواداً إغاثية إلى المتضررين.
أعلن الهلال الأحمر التركي، أنتهائه من كافة الاستعدادات الازمة لتقديم طعام ل5 آلاف شخص يومياً بالعراق.
أرسلت قطر طائرة تحمل على متنها مساعدات إغاثية لمتضرري الزلزال، وتضمنت 49 طناً من المواد الغذائية والطبية والخيام.
أعلن مكتب المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني، أنه أعرب عن تضامنه مع المتضررين من الزلزال في غرب إيران، سائلا الله بالشفاء العاجل للمصابين؛ كما أفتى بالجواز لمقلديه كي يتبرعوا بنصف سهم الإمام لصالح المتضررين من الزلزال الذي ضرب محافظة كرمانشاه.
أعلنت وزارة الحالات الطائرة في أرمينيا أستعدادها لأرسال فرق الإغاثة والإنقاذ إلى إيران للمشاركة في عمليات الإغاثة لمنكوبي الزلزال.
أعلن رئيس الصليب الأحمر الدولي بيتر ماورر استعداد الصليب الاحمر لتقديم الدعم لكوادر الهلال الأحمر الإيراني في المناطق المنكوبة بالزلزال.
أعلن سفير إيران لدى باكو أن وزارة الأحداث الطارئة الأذربيجانية أعلنت استعدادها لتقديم مساعدات لمنكوبي الزلزال.