If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أحمد داني رمضان (مواليد 31 مايو 1984 في دمشق) هو روائي سوري-كندي، متحدث عام، كاتب عمود، ناشط مثلي الجنس. ولد في دمشق، سوريا، وهاجر إلى لبنان كلاجئ في عام 2012، قبل أن يهاجر إلى فانكوفر، كولومبيا البريطانية في سبتمبر 2014.
تم اختيار رمضان كمشارك لمهرجان فانكوفر برايد 2016، لعمله في دعم المثليه-تحديد اللاجئين والقادمين الجدد. حصل على جائزة ناشط اجتماعي من قبل جمعية فانكوفر برايد، واختير كأحد أفضل 25 مهاجر إلى كندا في عام 2017 من قبل المهاجر الكندي ليتحدث علنا عن القضايا المتعلقة باللاجئين السوريين مثليين الجنس ويكتب عمود نصف أسبوعي ل يوميا إكسترا.
ترجم رمضان عمل المدون السعودي رائف بدوي إلى اللغة الإنجليزية، الذي صدر في عام 2015 من قبل كتب غريستون تحت عنوان 1000 جلدة: لأنني أقول ما أعتقد.
نشر رمضان مجموعتين من القصص القصيرة باللغة العربية بينما كان يعيش في مصر. تم إصدار أول مجموعة له بعنوان "الموت والكذبة الأخرى" من قبل دار ليلى في عام 2004. وقد أطلقت دار ملامح المجموعة الثانية، آريا، في عام 2008.
سوينغ خط الملابس هي رواية رمضان الاولي في اللغة الإنجليزية. مستوحاة من ألف ليلة وليلة، الرواية تحكي قصة ملحمية من اثنين من عشاق الراسية لذكرى سوريا الموت. واحد هو الحكواتي، والحفاظ على الحياة في الحركة إلى الأمام من خلال تتابع الخرافات تذكر لشريكه الموت. كل ليلة ينسج قصصا عن طفولته في دمشق، من القسوة التي تعرض لها لحياته الجنسية، وترك المنزل، والحرب، من اجتماعه المحبوس مع حبيبه. وفي الوقت نفسه، يشارك الموت في عباءته المظلمة في المنزل مع الرجلين، وينصت الي أسرارهما بينما ينتظر التراجع النهائي.
وقد ذكرت وينيبيغ فري بريس في استعراضها الذي حمل عنوان "أحلى المحرمات" أن صاحبة البلاغ "وضعت رواية تجبر القراء على المشاركة - بصحبة شخصياته - جمال سوريا وتاريخها، أهوال الحرب الأهلية والفرح، وإطلاق سراح وألم الحب ممنوع ". مضيفا أن الرواية "رحلة ممتعة، وإن كانت مثيرة للتحديات، ثقافية وتاريخية".
الناشرين أسبوعيا لقبوا العمل بانه "لافت للنظر" أن "استخدام رمضان الدقيق من الصور يربط هذه الروايات، والسماح لهم أن يتردد صدق مع معنى والعاطفة".
يقول كمال السلايلي في مجلة كويل وكوير الكندية: "هذه الرواية الأولى من الكاتب السوري القائم على فانكوفر تقرأ العديد من الأشياء"، وهي مذكرات قادمة، ودرس تاريخي، ونقد للسلطوية، ورواية عن تقاسم الرواية - ولكن قبل كل شيء، انها قداس للبلد يموت والناس ". وكتبت صحيفة "غلوب أند ميل" رواية "قاتمة، خيالية، عنيفة وعطاء"، مشيرا إلى أن "بداية اللغة الإنجليزية في رمضان هي رسالة حب متعارضة من ابن مثلي الجنس إلى سوريا".
ووصفت جورجيا ستريت رواية رمضان "المجزأة والشعرية والغنية بالواقعية السحرية"، مضيفا أن الرواية "درسا في كل من التمكن الفني والمرونة البشرية، وبشكل غير متوقع: الفرح".