العربية  

books agricultural issue

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المسألة الزراعية (Info)


اعتمدت الثورة الزراعية التي نص عليها مرسوم ٨ تشرين الثاني/١٩٧٥ على ١١٤١٠٠٠ هكتار - نوفمبر ١٩٧١ ، والمطبقة ما بين ١٩٧٢ (بنى زراعية غير استعمارية)، على نظام التعاونيات: فقد شُكلت ٥٢٦١ تعاونية من مختلف الأنماط، مساحةُ كلٍّ منها ٢١٧ هكتاراً وسطياً، احتضنت٩٠ ألف فلاح مقابل ١٧٠ ألف في قطاع "التسيير الذاتي"، (مزارع الدولة). و ١٠ % فقط ملكية خاصة أممتها الدولة. لم تثِر الثورة حماسة كبيرة؛ فنسبة مهمة من المستفيدين منها تنازلت عنها. ولم يشعر الفلاحون المقدر عددهم بنحو ٧ مليون في عام ١٩٧٣ ، بأنهم معنيون بهذا التحول الاستبدادي). للزراعة، التي بقيت مناطة بأوامر الدولة ( ) هواري بومدين والثورة الزراعية: ("ليس لدينا طريقاً آخر سوى إنشاء ما أسميه المجتمع الفلاحي الثوري الذي نطوق معه الزوائد الفطرية والبيروقراطية اللتين تشكلان خطراًً مهدداً ومتعاظماً على الثورة. تعاني المدن في بلداننا العربية وفي العالم الثالث من تأثير أوروبا الغربية في المناحي كلها: الأخلاقيات، والسلوكيات، والاستهلاك، واحتقار العمل اليدوي، الخ... "وهذا مهم جداً في مجتمع مثل مجتمعنا الذي تطور قسم منه في المدن حيث ترك الاستعمار تأثيراً على أبناء المدن والذي لا يزال سارياً حتى هزيمة هذا الأخير. وبالمقابل، حافظ المجتمع الجزائري في الأرياف على أصالته الوطنية. وهذا ما جعل الريف الجزائري يقدم تربة صالحة لاندلاع الثورة المسلحة فيها دامت سبع سنوات ونصف. لهذا السبب، إذا ما أراد المرء أن تواصل الثورة مسيرتها في الطريق الاشتراكي، فليس هناك أي خيار آخر إلا العودة إلى المنبع بشكل علمي. والحقيقة يعتمد مستقبل الثورة الجزائرية، في هذه المرحلة الجديدة، على نجاح الثورة الزراعية".

بعد تجربة الإدارة الذاتية المقررة بمبادرة من العمال، والفلاحين١٩٦٧ ، كان من المفروض - الفقراء، وبعض المناضلين في السنوات ١٩٦٢ أن يوفر القطاع الزراعي أسواقاً للصناعة. فالأهداف المرسومة للزراعة هي أهداف متعددة: تحسين توازن مداخيل- إنتاجات لضمان دخل لائق للفلاحين الفقراء، وتنويع وتكثيف الإنتاج الزراعي لتلبية الحاجات الغذائية للبلد، وترسيخ وتحسين مركز الجزائر في السوق العالمية في مستوى تصدير المنتجات الزراعية. لكن رغم المرجعيات الشكلية التي تعترف بأهمية القطاع الزراعي، فقد ضحي به، لأن التصنيع وحده هو الذي حظي بالأولويات. فوفقاً للاقتصادي عبد اللطيف بن اشهانو كانت العلاقة الإجمالية بين الاستثمار الموظف والاستثمار الضروري الطبيعي لتجديد الجهاز الإنتاجي.% ١٩٧٤ ، هو ٣٨ - فقط في قطاع "التسيير الذاتي" ، خلال المرحلة ١٩٦٦ بشكل عام، لم تتوقف مساهمة الزراعة في الناتج المحلي الإجمالي الضعيفة جداً عن التراجع: ٣١ % في عام ١٨ ،١٩٦٣ % في عام ١٩٦٥ ، و ١٣ % في - عام ١٩٧٠ . ولم تحظَ إلا بما يعدل ١٢ % من الاستثمارات في الفترة ١٩٧٠ ١٩٧٧، وهي لا تسمح دائماً بتجديد وسائل - ١٩٧٣ ، و ٤ر ٧% في الفترة ١٩٧٤ الإنتاج الموجودة. وكان الانسجام يعوز الإصلاح الزراعي. فعالم السياسة برونو ايتين، يرى أن ما قاد السيرورة هو "نوع من خضوع العالم الفلاحي والريفي لمنطق تصنيع الاقتصاد، وبشكل أكثر عمومية، فرض سلطة تسيطر عليها فئات). حضرية لمفهوم حضري- صناعي للتنمية" (وفي الواقع، ُاستخدم التبادل مدينة - ريف، غير المتعادل باطراد، لتمويل التراكم الصناعي. فخلال ما يزيد عن ١٠ سنوات، بقيت الأسعار و"الأجور" في القطاع الزراعي مجمدة بحيث تسمح بتموين المدن بأقل سعر ممكن. وبنيت مصانع على ما يزيد عن ١٥٠ ألف هكتار من الأراضي الزراعية الجيدة تستجر اليد العاملة الأكثر شباباً ومهارة. وأدى بخس قيمة العمل الزراعي إلى هجرة متنامية بنحو ١٠٠ ألف شخص سنوياً. لم يتقدم الإنتاج الزراعي إلا بشكل ضعيف جداً. فقد بلغ متوسط إنتاج ١٩٨١ مقابل ٣ر ١٩ مليون - الحبوب ٨ر ١٩ مليون كنتال في الفترة ١٩٧٩.(١٩٥٧ - ٢٣ مليون كنتال في الفترة ١٩٥٤ ) ١٩٧٣ - كنتال في الفترة ١٩٧٠ في عام ١٩٦٦ ، كانت نسبة الكفاية الغذائية تزيد عن ٧٠ %، فلم تعد إلا بنسبة ٣٠ % في عام ١٩٨٠ . فقد أصبح نصف الحبوب المستهلكة هي الحبوب المستوردة من الخارج، و٨٠ % من الزيوت، وثلثي الخضار الجافة، واستيراد شبه كامل للسكر المستهلك. وفي عام ١٩٨٤ ، استوردت الجزائر٦٠ % من استهلاكها الغذائي (ربع قيمة الواردات الكلية للجزائر). وغدت هذه النسبة في تقدم مستمر.

Source: wikipedia.org