If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يؤثّر العمر بشكل كبير في الخصوبة، سواءً للمرأة أو الرجل، بحيث تقلّ فرص الإنجاب كلّما تقدم الشخص بالعمر، ولكن يكون التأثير في الرجل أقل، وفيما يلي تفسير لتأثير العمر على الإنجاب:
تعتمد خصوبة المرأة بشكل كبير على عمرها، حيث إنّ فرص الحمل في عمر العشرينات تفوق غيرها من المراحل العمرية، حيث تبلغ نسبة حدوث الحمل 25-30% في كل شهر، وبعد ذلك تقلّ هذه النسبة كلما تقدمت المرأة في العمر، حيث تبدأ بالانخفاض مع الدخول بمرحلة الثلاثينات، حتى تصل نسبة الحمل الشهرية إلى 5% مع بلوغ سن الأربعين، ويعود السبب في ذلك إلى أنّ الأنثى تبدأ حياتها بعدد معين من البويضات في مِبيضها، والذي يُقدَّر بحوالي 1-2 مليون بويضّة، وينخفض عددها إلى ما بين 300-500 ألف عند البلوغ، ولكنّ العدد الفعليّ الذي سيتم إنضاجه وإطلاقه من المبايض خلال سنوات الخصوبة يصل إلى 300 بويضة تقريباً فقط، وكلّما تقدّمت المرأة في السن قلت نوعيّة البويضات التي تنتجها، مما يزيد من احتمالية إنجاب مولود مصاب بأحد الأمراض الجينية، مثل: مُتلازمة داون وغيرها، بالإضافة إلى ارتفاع نسب حدوث الإجهاض بعد مرحلة العشرينات، التي تكون متمثّلة بحوالي 10%، وتصل النسبة إلى 53% مع بلوغ عمر الـ 45 من العمر، بالإضافة إلى أنّ نسبة إصابة الأم الحامل ببعض المضاعفات تزداد بازدياد عمرها، ومن هذه المشاكل؛ ارتفاع ضغط الدم وسكري الحمل، والاضطرار للجوء للولادة القيصرية.
أثبتت بعض الدراسات أنّ عمر الرجل يؤثر في احتمالية حدوث الحمل، وفي صحة الجنين، حيث تبدأ خصوبة الرجل بالانخفاض مع بلوغه الـ 40-45 سنة، وبذلك تتأثّر احتمالية حدوث الحمل عند المرأة، بالإضافة إلى زيادة نسبة حدوث إجهاض للجنين، وزيادة احتمالية إصابة المولود بأحد الأمراض العقلية، بحيث تزداد احتمالية إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد وانفصام الشخصية.