العربية  

books after the revolution

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ما بَعد الثورة (Info)


ثم بعد نجاح الثورة العربية الكبرى عاد إلى دمشق مع الجيش العربي الذي دخلها بقيادة الأمير فيصل، فعُيِّن في لجنة الترجمة والتأليف التي تحولت بعد ذلك إلى مجلس للمعارف، ثم إلى ما أصبح يُعرف بـِالمجمع العلمي العربي بدمشق بمبادرة من مؤسسه ورئيسه الأول محمد كرد علي, فكان التَّنوخي في عداد أعضائه الأوائل، وبعد احتلال الفرنسيين مدينة دمشق، هاجر إلى العراق في عام 1923 فتولى التدريس في مدارسها الثانوية، ثم نقل إلى دار المعلمين الأولية، ثم إلى دار المُعلمين العالية بِبغداد حيث عين أستاذاً للأدب العربي، وأصدر بمساعدة المفكر القومي ساطع الحصري مجلة التربية والتعليم، كما كلف بتأليف بعض الكتب المدرسية، وكان عضوًا مراسلاً للمجمع العلمي، كما أسهم في تأسيس المجمع العلمي العراقي, ثم في العام 1928 عاد إلى دمشق فإنتُخِب أميناً لسرّ المجمع العلمي العربي، فنائباً لرئيسه على فترات متباعدة بعد وفاة سلفه الشيخ عبد القادر المغربي وبقي في المنصب حتى وفاته عام 1966، فمُدرساً للأدب العربي في بعض المدارس الثانوية، وتولى إدارة المعارف في مُحافظة السويداء بسوريا عام 1943، ثم أصبح مُفتشاً بوزارة المعارف عام 1947 وعضواً في لجنة التربية والتعليم. وحين أُسِّست كلية الآداب بجامعة دمشق في عام 1948 انتُدب لتدريس علوم العربية فيها وأصبح أستاذاً ودرس فيها علوم البلاغة وفي العام 1953 أحيل للتقاعد لبلوغه السن القانونية فتفرغ للعمل المجمعي، وشارك في تأسيس الرابطة الأدبية في مطلع شبابه وأشرف على إصدار مجلتها، وانتخب عضوًا في لجنة المطبوعات ومجلة المجمع عام 1957، وشارك باسم المجمع في تأبين أمير الشعراء أحمد شوقي بالقاهرة عام 1932.

Source: wikipedia.org