العربية  

books after the ceasefire

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ما بعد وقف إطلاق النار (Info)


18 أكتوبر 2019

ساد الهدوء الحذر في شرق الفرات في صباح يوم 18 أكتوبر مع اشتباكات بسيطة في مدينة رأس العين المحاصرة من القوات التركية. وقد اتّهمت قوات سوريا الديمقراطية، تركيا، بانتهاك وقف إطلاق النار وقصف المناطق المدنية في رأس العين.

أعلنت تركيا أنها تهدف إلى إنشاء 12 مركز مراقبة في منطقتها الآمنة، حيث قال الرئيس أردوغان أن "تركيا سترد إذا قامت الحكومة السورية بتصرف خاطئ".

19 أكتوبر 2019

لم تنسحب قوات سوريا الديمقراطية من أي موقع شرق الفرات على الرغم من مرور 37 ساعة على الاتفاق الأمريكي التركي لتعليق العملية العسكرية التركية لمدة 120 ساعة.منذ بدء العملية، استولت القوات المسلحة التركية وحلفاؤها على مساحة 2,419 كيلومتر مربع (934 ميل2). اتّهم الجانبان بعضهما البعض بانتهاك وقف إطلاق النار، وذكرت قوات سوريا الديمقراطية أن القوات التركية منعت وصول المساعدات الطبية إلى رأس العين، الأمر الذي أكدّه المرصد السوري لحقوق الإنسان. قال مسؤولون أميركيون أن "وقف إطلاق النار غير مستقر". في فترة ما بعد الظهر، قالت قوات سوريا الديمقراطية إن قافلة مساعدات قد تم السماح لها بالدخول لرأس العين.

20 أكتوبر 2019

قوات سوريا الديمقراطية تنسحب من رأس العين

زعمت وزارة الدفاع التركية أن جنديًّا تركيًا قد قُتل في هجوم بقذائف الهاون بالقرب من تل أبيض نفّذته وحدات حماية الشعب الكردية، بينما زعمت قوات سوريا الديمقراطية أن 16 مقاتلاً من مقاتليها قد قُتلوا على أيدي القوات التركية. انسحبت قوات سوريا الديمقراطية بالكامل من رأس العين بالتزامن مع خروج قافلة المساعدات الطبية التي دخلت مسبقًا. واصل الجانبان اتهام الطرف الآخر بانتهاك وقف إطلاق النار.

استمرار عمليات الإخلاء الأمريكية

انسحبت القوات الأمريكية من قاعدتها الجوية بالقرب من صرين وكذلك من قاعدتها الجوية بالقرب من تل بيدر ودمرّتها. انسحبت القوات الأمريكية أيضًا بشكل كامل من ريفي حلب والرقة وفقًا لما قالته قوات سوريا الديمقراطية. في أكبر حركة برية، تحركت قافلة أمريكية تضم حوالي 500 فرد من شمال سوريا شرقًا باتجاه حدود العراق. أثناء انسحابها، ألقى السكان منتجاتً فاسدة على العربات العسكرية الأمريكية، كما قاموا بإهانة الجنود الأمريكيين مظهرين شعورًا بتعرّضهم للخيانة.

فضّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترك مجموعة من 200 إلى 300 جندي أمريكي في محافظة دير الزور شرق سوريا حيث توجد غالبية حقول النفط، بحسب ما قالته صحيفتي وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز. ومع ذلك، ذكرت قوات سوريا الديمقراطية أن "الحقول بقيت في أيدينا. لدينا اتفاق مع الحكومة لمنحها بعضًا من مواقعنا على طول الحدود التركية، لكننا لم نتفاوض معها بشأن حقول النفط بعد. ربما ستكون هناك سيطرة مشتركة وتقاسم للإيرادات مع النظام في هذه المجالات. لا نعرف إذا كان ترامب يتفهّم هذا".

21 أكتوبر 2019

أفاد المرصد السوري باستمرار انتهاكات وقف إطلاق النار على الرغم من انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من رأس العين، حيث استهدفت طائرة بدون طيار تركية، مركبة تقل 4 أفراد من قوات سوريا الديمقراطية بالقرب من عين عيسى، مما أسفر عن مقتل جميع المقاتلين. شهدت منطقة أبو راسين، شرق رأس العين، اشتباكات عنيفة وقصف كثيف من قبل تركيا.

في أعقاب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من رأس العين، كانت هناك روايات واسعة عن أعمال النهب والسرقة وحرق المنازل وعمليات الاختطاف من قبل الميليشيات الموالية لتركيا، مع أمثلة موثّقة لأفراد من "فرقة الحمزة".

مرّت قافلة عسكرية أمريكية عبر معبر سيمالكا الحدودي إلى العراق في منتصف الليل، كجزء من عمليات سحب القوات الأمريكية.

22 أكتوبر 2019

صرح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بأن روسيا ستحتاج إلى إرسال معدات وقوات إضافية ومعدات إلى سوريا للقيام بدوريات على الحدود. مع اقتراب الموعد النهائي لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية لمدة 120 ساعة، صرّح شويغو أيضًا بأن الولايات المتحدة أمامها أقل من ساعتين للامتثال للاتفاقية (أي إزالة العقوبات المفروضة على تركيا)، واقترح أن تنسحب القوات الأمريكية من سوريا قبل انتهاء تلك الفترة.

قدّم السناتور الأمريكي ميتش ماكونيل قرارًا معارضًا لأوامر بالانسحاب من سوريا.

كشف جيمس جيفري، المبعوث الخاص للولايات المتحدة والتحالف الدولي إلى سوريا، أنه لم تتم استشارته أو التواصل معه مسبقًا بشأن انسحاب الولايات المتحدة من سوريا.

المذكرة الروسية التركية

في 22 أكتوبر 2019، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في سوتشي وتوصّلا إلى اتفاق حول الوضع في سوريا. ثم قاما بإصدار مذكرة من 10 نقاط تتضمن تفاصيل الاتفاقية.

وينصّ الاتفاق على أنه سيتم الحفاظ على الوضع القائم في المنطقة التي احتلّتها تركيا خلال هجومها، والتي تمتد على عمق 32 كم من الحدود شاملًة مدينتي تل أبيض ورأس العين. وابتداءً من الساعة 12:00 ظهرًا في 23 أكتوبر، ستدخل الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري إلى المناطق الحدودية السورية خارج منطقة عملية نبع السلام، لتسهيل إخراج وحدات حماية الشعب لمسافة 30 كيلومتراً من الحدود، ويجب الانتهاء من تلك العملية في غضون 150 ساعة. وبعد ذلك، ستبدأ الدوريات الروسية التركية المشتركة في غرب وشرق من المنطقة الخاضعة لسيطرة تركيا على عمق 10 كيلومترات من الحدود، باستثناء مدينة القامشلي. سيتم إخراج وحدات حماية الشعب كذلك من مديني منبج وتل رفعت .

أبلغ الرئيس الروسي بوتين، الرئيس السوري الأسد عن بنود الصفقة في مكالمة هاتفية. أعلنت الحكومة الروسية أن الأسد قد وافق على الاتفاقية وأنه مستعد لنشر حرس الحدود السوري على طول الحدود مع تركيا.

وفقًا للإعلام السوري الرسمي، أخبر الرئيس السوري الأسد خلال مكالمة هاتفية، الرئيس الروسي بوتين أن حكومته ترفض احتلال الأراضي السورية تحت أي ذريعة. وقد قالت الحكومة الروسية أن الأسد قد وافقَ على الاتفاقية وأنّه مستعد لنشر حرس الحدود السوري على الحدود مع تركيا. وصفَ الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته منطقة حربية بريف إدلب، الرئيس التركي أردوغان بـ "لص سرق المعامل والقمح والنقط، واليوم يسرق الأرض"، كما هاجمَ قوات سوريا الديمقراطية متهمًا إياها بالتخاذل عن التصدي للهجوم التركي، وعن موقف الحكومة من الغزو التركي قال «لقد قلنا نحن مستعدون لدعم أي مجموعة تقاوم.. وهو ليس قرارًا سياسيًا، بل واجب دستوري ووطني.. وإن لم نقم بذلك لا نكون نستحق الوطن».

23 أكتوبر 2019

قال ترامب أن هناك وقفًا دائمًا لإطلاق النار في المنطقة، وبالتالي سيتم رفع العقوبات المفروضة على تركيا، لكنه أضاف أيضًا أن كلمة "دائم" محل شك في هذا الجزء من العالم. وانتقد المشرّعون الأمريكيون علانيةً قرار ترامب برفع العقوبات.

حثّ ديمتري بيسكوف، السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، القوات الكردية على الانسحاب من الحدود السورية، قائلًا أن في حال عدم انسحابهم "سيتعين على حرس الحدود السوري والشرطة العسكرية الروسية التراجع من المنطقة تاركين الأكراد للتعامل مع الجيش التركي"، وذكرَ أن الولايات المتحدة خانتهم وتركتهم على الرغم من كونها أقرب حليف لهم في السنوات الأخيرة.

ذكرت مجلة نيوزويك بأن الولايات المتحدة تدرس وتستعد لنشر دبابات وقوات للحفاظ على السيطرة على حقول النفط في شرق سوريا. وعلى الرغم من أن الغرض المُعلن هو منع داعش من استعادة حقول النفط، فمن المحتمل أن تكون ذلك بمثابة جهد لمنع الحكومة السورية من استعادة هذه الحقول.

24 أكتوبر 2019

أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن القوات التركية والمقاتلين المتحالفين معها هاجموا مواقع الجيش السوري في محيط تل تمر، مما أدى إلى تكبّد الفصائل المُهاجمة لخسائر بينما ذكرَ المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل المسلحة الموالية لتركيا قامت بإعدام جندي سوري ذبحًا قُرب تل تمر، وأفاد أيضًا بوقوع اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية والمليشيات المدعومة من تركيا بالقرب من البلدة، وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن ثلاثة من مقاتليها قد قُتلوا نتيجة لذلك.

قدم وزير الدفاع الألماني أنغريت كرامب كارينباور، خلال اجتماع لحلف شمال الأطلسي (الناتو) اقتراحًا لإنشاء منطقة أمنية خاضعة للمراقبة الدولية في شمال شرق سوريا. وقد رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فكرة وجود منطقة أمنية يسيطر عليها الناتو في سوريا.

25 أكتوبر 2019

قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر إن الولايات المتحدة سترسل مجموعة من قواتها، للدفاع عن حقوق النفط في شرق سوريا لمنع داعش من الوصول إليها، على حد قوله. من غير الواضح ما إذا كان الأكراد سيرحبون بالأميركيين مرة أخرى، بعد انسحاب الجنود الأمريكيين وترك المنطقة في مواجهة الجيش التركي، حيث علّقت المسؤولة في الإدارة الذاتية إلهام أحمد «إذا كان الوجود الأمريكي في المنطقة لن يفيدنا عندما يتعلق الأمر بالاستقرار، الأمن، وقف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، فلن يتم الترحيب بهم».

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن حوالي 300 عنصر من الشرطة العسكرية الروسية وصلوا إلى سوريا. ستقوم الشرطة العسكرية القادمة من منطقة الشيشان الروسية، بدوريات في المنطقة الحدودية وستساعد على انسحاب القوات الكردية منها.

26 أكتوبر 2019

قال رئيس النظام التركي أردوغان "إذا لم يتم تطهير هذه المنطقة من الإرهابيين في نهاية الـ 150 ساعة، فسنتعامل مع الموقف بأنفسنا وسنقوم بكل أعمال التطهير". كما اتهم أردوغان الاتحاد الأوروبي "بالكذب" عندما وعد بتوفير 6 مليارات يورو للمساعدة في إيواء وإطعام حوالي 3.6 مليون لاجئ سوري يقيمون في تركيا، إذ ذكر أن الاتحاد الأوروبي قدم نصف المبلغ الموعود به فقط، وأضاف أن تركيا أنفقت حوالي 40 مليار يورو. وحذّر من أن تركيا ستفتح حدودها أمام اللاجئين للذهاب إلى أوروبا إذا فشلت الدول الأوروبية في تقديم المزيد من الدعم المالي لعودة اللاجئين إلى سوريا.

توجهت قافلة أمريكية تضمّ مجموعة مركبات عسكرية، من جنوب القامشلي نحو حقول النفط في دير الزور. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أبلغ عن وصول القافلة في وقت سابق من الأراضي العراقية. وصف الجنرال إيغور كوناشينكوف، المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، الإجراءات الأمريكية بإرسال قوات وعربات مدرعة للسيطرة على النفط في شرق سوريا بأنها "قطع طرق على المستوى الدولي". تحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن سوريا، حيث أكد الجانب الروسي على سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية، وفقًا للبيان العام الروسي.

نشرت القوات المسلحة السورية أرتالًا عسكرية كبيرة في ثماني قرى بمنطقة رأس العين على طول الطريق السريع M4 القريب من الحدود السورية التركية.

أدت اشتبكات مسلحة بين بلدتي تل تمر ورأس العين إلى مقتل 9 مسلحين من القوات الموالية لتركيا و 6 من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.

27 أكتوبر 2019

أصدرت قوات سوريا الديمقراطية بيانًا قائلًا: "تعيد قوات سوريا الديمقراطية انتشارها في مواقع جديدة بعيدًا عن الحدود التركية السورية في شمال شرق سوريا، وفقًا لشروط الاتفاقية من أجل وقف إراقة الدماء وحماية سكان المنطقة من الهجمات التركية".

انتشرَ الجيش السوري في عشرات القرى الجديدة في منطقة رأس العين وصولًا إلى الحدود السورية التركية. بينما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية من جهة، والقوات التركية والمجموعات المسلحة التابعة لها من جهة أخرى، في محيط بلدة أبو رأسين الواقعة بين رأس العين وتل تمر، حيث شنّت فصائل المُعارضة هجومًا على مواقع الجيش السوري بإسناد من طائرات مسيرة تركية. ذكرَ "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن الفصائل الموالية لتركيا دخلت قرية تل ذياب التي كانت خاضعة لسيطرة كل من القوات الكردية والحكومة السورية، حيث قام أحد عناصر الجيش الوطني السوري بالدهس على العلم الوطني السوري وتمزيقه.

Source: wikipedia.org