العربية  

books after mubarak stepped down

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

بعد تنحي مبارك (Info)


  • طالع أيضًا: التسلسل الزمني لثورة 25 يناير (ما بعد رحيل مبارك)

دعا الاشتراكيون الثورية إلى الثورة الدائمة في أعقاب تنحي الرئيس مبارك. وهتف أعضاء المنظمة في عيد العمال 2011 «بثورة عمالية ضد الحكومة الرأسمالية»، في طريقهم إلى ميدان التحرير. تعزو المنظمة الفضل الرئيسي لإسقاط مبارك للطبقة العاملة، لاسيما في القاهرة والإسكندرية والمنصورة[؟]، بعكس ماتم ترويجه إعلامياً وهو استخدام الشباب للشبكات الاجتماعية على الانترنت. في حين يصفون دور الإخوان المسلمين في مرحلة ما بعد مبارك «بالثورة المضادة».

في مارس 2011، كان الناشط حسام الحملاوي والعديد من الاشتراكيون الثوريون الآخرين ضمن المتظاهرين الذين اقتحموا واستولوا على مقر مباحث أمن الدولة في مدينة نصر. استُخدم هذا البناء تحديداً لاعتقال وتعذيب العديد من النشطاء قبل الثورة. تمكن الحملاوي من الوصول إلى الزنزانة التي تم اعتقاله بها، وكتب لاحقاً على حسابه على تويتر أنه لم يستطع التوقف عن البكاء بعد مشاهدتها. «دخلت المجمع الصغير الذي كنت محتجزاً به، مازلت لا أصدق... العديد من الحضور يبكي الآن. لا نستطيع إيجاد غرف الاستجواب. يا إلهي، هذا المكان أشبه بالقلعة».

دعت المنظمة إلى التخلص من سلطة المجلس العسكري وقيادات الجيش والشرطة على الحياة المصرية. بالإضافة لدعوتها إلى مثول مبارك ورموز نظامه، بما في ذلك محمد حسين طنطاوي، وسامي عنان (الرجلين الأولين في المجلس العسكري) أمام المحاكمة. بالإضافة إلى معارضتهم لمرسوم قانون تجريم الإضرابات والاعتصامات والاحتجاجات، الذي فرضه المجلس يوم 24 مارس، 2011.

يسعى الاشتراكيون الثوريون بجانب العديد من الكيانات اليسارية المصرية الأخرى، إلى تأسيس حزب عمال جديد في أعقاب سقوط مبارك. سمي الحزب حزب العمال الديمقراطي، ويتمثل هدفة الأساسي في «كون العمال المحركين الأساسيين للحزب وقادتهم، بمشاركة عدد من المثقفين». إلا ان تأسيس حزباً من هذا النوع في مصر لا يزال غير قانوني في ظل الحكومة الحالية وقانونها للأحزاب السياسية، الذي صدر في 29 مارس، 2011، حيث يحظر ويمنع منعاً باتاً إنشاء الأحزاب على أساس طبقي. رد كمال خليل أحد قيادي الحزب بالقول أنهم لا يبحثون شرعية الحزب رسمياً بقدر الشرعية الشعبية؛ «لا نريد حزباً سياسياً على ورق، نريد حزباً ذو قاعدة في المصانع وأماكن العمل».

في 10 مايو، 2011، اتحدت منظمة الاشتراكيون الثورين مع أربع كيانات يسارية مصري أخرى، مشكّلةً «تحالف القوى الاشتراكية»، والتي تضم حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، والحزب الاشتراكي المصري، والحزب الشيوعي المصري، بجانب حزب العمال الديمقراطي.

Source: wikipedia.org