العربية  

books african campaign

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حملته الإفريقية (Info)


في عام 205 ق.م، انتخب سكيبيو بالإجماع قنصلاً لروما في سن الـ 31. أراد سكيبيو أن يذهب إلى إفريقية، ولكن أعدائه في مجلس الشيوخ الروماني لم يسمحوا له بالذهاب أبعد من صقلية، كما لم يوجهوا معه جيشاً. ومع ذلك، قام سكيبيو بتدريب جيش من المتطوعين في صقلية. ومع مرور الوقت، كانت شهرة سكيبيو الإفريقي حافزاً للمتطوعين من جميع أنحاء إيطاليا للانضمام إليه. ومن المثير للاهتمام، أن من بين هؤلاء المتطوعين الناجين من معركة كاناي، الذين كانوا حريصين على إثبات جدارتهم مرة أخرى، وهكذا تحولت صقلية إلى معسكر تدريب ونقطة انطلاق للغزو الذي كان مقرراً.

كان سكيبيو مدركاً للتفوق القرطاجي، وخاصة الفرسان النوميديين الذين كان يحسمون المعارك ضد قوات مشاته. وبالإضافة إلى ذلك، كان جزء كبير من فرسانه من حلفاء روما المشكوك في ولائهم، أو من النبلاء الذين كانوا يأنفون من أن يجدوا أنفسم بين جنود المشاة المتواضع. ضغط سكيبيو على عدة مئات من النبلاء الصقليين لتشكيل قوة من الفرسان الذين اعترضوا على ذلك، ثم وافق بعد ذلك على إعفائهم من الخدمة على أن يوفروا الحصان والمعدات والبديل الذي سيركب الحصان. وبهذه الطريقة، أنشأ سكيبيو نواة مدربة من الفرسان لحملته الإفريقية.

أرسل مجلس الشيوخ الروماني مجموعة لمتابعة الوضع في صقلية، فوجدوا سكيبيو على رأس أسطول وجيش مجهزين تجهيزاً جيداً. ضغط سكيبيو على مجلس الشيوخ للحصول على إذن للعبور إلى إفريقية. وعارض المحافظين في مجلس الشيوخ الروماني، وعلى رأسهم فابيوس ماكسيموس الحملة. كان فابيوس لا يزال يخشى من قوة حنبعل، وكان ينظر إلى أي بعثة إلى إفريقية، على أنها خطيرة وإضاعة للمجهود الحربي. بل وحاول بعض أعضاء مجلس الشيوخ أثارة الرأي العام ضد سكيبيو بسبب معتقداته الدينية. لم يتمكن سكيبيو من الحصول إلا على الإذن بالعبور من صقلية إلى إفريقية، إذا كان ذلك في مصلحة روما، ولكن ليس للدعم المالي أو العسكري.

بعد مفاوضات، أبحر سكيبيو في عام 204 ق.م إلى مدينة "يوتيكا" بالقرب من قرطاجنة، وفي الوقت نفسه، تحالف مع صيفاقس، الذي إضطر سكيبيو للتخلي عن حصار يوتيكا. وفي السنة التالية، دمر جيشاً من القرطاجيين والنوميديين بعدما إقترابوا خلسة وأشعلوا النار في معسكرهم، حيث فر الجمع مذعورين. ورغم أنها لم تكن "معركة"، إلا أن بوليبيوس وتيتوس ليفيوس يقدرون عدد القتلى في هذا الهجوم بأكثر من 40,000 قتيل قرطاجي ونوميدي، وأسروا أكثر من ذلك.

أرسل سكيبيو لايلوس وماسينيسا، لمطاردة صيفاقس. في نهاية المطاف، استطاعا خلع صيفاقس عن عرشه، وتتويج الأمير ماسينيسا ملكاً للنوميديين. وبذلك فقدت قرطاجنة وخصوصا حنبعل نفسه، مصدراً هاماً لفرسانه الماهرين، الذين سيقاتلون الآن لروما ضد قرطاجنة.

Source: wikipedia.org
 
(5)
African Guevara

African Guevara

 

 
(2)
African Scene

African Scene