If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تأسست طالبان إلى حد كبير من قبل وزارة الداخلية الباكستانية في عهد نصير الله خان بابر والاستخبارات الداخلية في عام 1994، وفي عام 1999 أقرّ نصير الله بابار الذي كان وزيرًا للداخلية في عهد بوتو خلال فترة صعود طالبان للسلطة، بدوره في إنشاء طالبان.
في عام 1994، ومع فشل قلب الدين حكمتيار في الإطاحة بحكومة رباني، وجدت باكستان نفسها في موقف حرج، فاستخدمت الاستخبارات الباكستانية طالبان لإقامة نظام في أفغانستان يكون مواليًا لباكستان، في محاولة من باكستان لاكتساب عمق استراتيجي، ومنذ إنشاء طالبان، قدمت المخابرات الباكستانية والجيش الباكستاني الدعم المالي واللوجستي والعسكري بما في ذلك الدعم القتالي المباشر، كما ذكر المؤرخ بيتر تومسن أنه حتى وقوع أحداث 9/11 كان ضباط الجيش الباكستاني وضباط المخابرات الباكستانية بالإضافة إلى الآلاف من أفراد القوات المسلحة الباكستانية النظاميين يشاركون في القتال في أفغانستان.
في عام 2000، فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حظراً على توريد الأسلحة لحركة طالبان، وخصّ مسؤولو الأمم المتحدة حينها باكستان بكلامهم، كما انتقد الأمين العام للأمم المتحدة باكستان لدعمها العسكري وأعلن مجلس الأمن عن شعوره بقلق عميق إزاء التقارير التي تشير إلى تورط الآلاف من غير الأفغان في القتال إلى جانب طالبان.
في يوليو 2001، اتهمت العديد من الدول بما فيها الولايات المتحدة باكستان بأنها تنتهك قرارات الأمم المتحدة بسبب مساعدتها العسكرية لحركة طالبان.
بعد هجمات 11 سبتمبر، ادعت باكستان أنها أنهت دعمها لطالبان، ولكن مع سقوط كابول في أيدي القوات المناهضة لطالبان في نوفمبر 2001، عملت قوات الاستخبارات الداخلية الباكستانية مع ميليشيات طالبان التي كانت في حالة انهيارٍ تام، وفي نوفمبر 2001، نُقل مقاتلون من طالبان والقاعدة بالإضافة إلى المخابرات الباكستانية وغيرهم من العملاء العسكريين بأمان من مدينة قندوز الأفغانية على متن طائرات شحن تابعة للجيش الباكستاني إلى قواعد سلاح الجو الباكستاني في المناطق الشمالية بباكستان ضمن عملية أطلق عليها اسم جسر الشر الجوي.