If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
“بناة الأديتوم“ ليست منظمة مسيحية خالصة، ولا هي بيهودية. المدرسة تؤمن بأن حكمة القبالة هي الأساس الميستيقي لليهودية القديمة كما المسيحية الأصلية، ذلك لا يمنع المدرسة من قبول أشخاص من جميع الديانات من ذوي النزوع الميستيقي. بالنسبة للمنتسبين ل“بناة الأديتوم“ السبيل إلى تحقيق الوعي الأعلى، أو التنور يمر عبر دراسة نظرية ورياضة تطبيقية. تلك التعاليم، إضافة لأسرار ذات طابع تطبيقي، تشكل ما يصطلح “بناة الأديتوم“ على تسميته بالحكمة السرمدية. “سرمدية“ لإيمانهم بتنزه جوهرها عن تقلبات الأزمان. هذه الحكمة السرمدية لا ينظر إليها على أنها بالأساس نتاج العقل الإنساني، بل “خطها الله على محيا الطبيعة“، وهي هناك دوما للرجال والنساء في جميع العصور لمن استطاع قراءتها.