If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأ مركز ضحايا التعذيب وجوده في العاصمة واشنطن في عام 1992 بمتطوع واحد يمثل المركز. في ذلك الوقت علم المركز بقيام الولايات المتحدة باحتجاز الأموال المكرسة «لصندوق تبرعات ضحايا التعذيب التابعة للأمم المتحدة» علمًا بأن هدف الصندوق يتمثل في تقديم الدعم المادي لمراكز علاج الناجين من التعذيب حول الالم. وعمل مركز ضحايا التعذيب مع المجموعات الدينية ومجتمعات حقوق الإنسان لتأمين إطلاق تبرع بمقدار أربعمئة ألف دولار، ما شكل أكبر مساهمة في صندوق تبرعات الأمم المتحدة آنذاك.
ومنذ ذلك الحين، استمر مركز ضحايا التعذيب في استقبال الدعم من كلا الحزبين في الولايات المتحدة الأمريكية لعلاج الناجين من التعذيب. وفي عهد السيناتور السابق ديف دورينرجر، شرع قانون إغاثة ضحايا التعذيب لترخيص الدعم الفيدرالي لبرامج إعادة تأهيل الناجين من التعذيب في الولايات المتحدة وخارج البلاد. وكنتيجة للقانون، أصبحت الولايات المتحدة المتبرع الأكبر في العالم منذ عام 2000 لإعادة تأهيل الناجين من التعذيب.
في عام 1998، نظم مركز ضحايا التعذيب مراكزًا منزلية في الاتحاد الوطني لبرامج علاج التعذيب ووفر التدريب والحماية والجبهات المؤيدة للمشروع.
بالإضافة إلى السعي نحو توفير الدعم المالي لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب، تعاون المركز مع الحملة الوطنية الدينية ضد التعذيب والمبشرين بحقوق الإنسان للمناداة ضد استعمال حكومة الأمريكية للتعذيب منذ 11 سبتمبر 2001.