مع ازدياد عدد السكان المسلمين في أمريكا الشمالية بحلول أواخر الثمانينيات شهدت العديد من المنافذ الدعوية فرصة لتلقي تمويل لعملهم الدعوي من مختلف المؤسسات الدينية التي تتخذ من السعودية مقراً لها فضلاً عن المواطنين السعوديين المؤثرين. هذه الظاهرة، التي ازدهرت على مدار عقد التسعينيات من القرن الماضي، وصلت إلى نهايتها المفاجئة في أعقاب أحداث 11 سبتمبر . بعض الأعمال المنجزة في ذلك الوقت تشمل:
- التوزيع الشامل لدليل مصور موجز لفهم الإسلام
- التوزيع الشامل لكامل ترجمة عبدالله يوسف علي للقرآن الكريم . عشرات الآلاف من إصدارات منشورات الأمانة الأمريكية متاحة مجانًا في المنافذ الدعوية عبر أمريكا الشمالية خلال التسعينيات. طُبعت هذه الكتب تحت رعاية جمعية اقرأ الخيرية بجدة ، المملكة العربية السعودية .
- إصدار العديد من المنح الدراسية، وخاصة للمتحولين من أصول إفريقية خلال أوائل التسعينيات، لدورات دراسية من سنتين إلى خمس سنوات للدراسات الإسلامية في مختلف الجامعات الإسلامية في المملكة العربية السعودية .
- دعم الجهود المحلية في بناء المساجد . يمثل مسجد الملك فهد في مدينة كولفر سيتي بكاليفورنيا والمركز الثقافي الإسلامي في روما اثنين من أكبر استثمارات المملكة العربية السعودية في المساجد الأجنبية، حيث ساهم الملك السعودي السابق فهد بن عبد العزيز آل سعود بمبلغ 8 ملايين دولار أمريكي و 50 مليون دولارًا أمريكيًا في المسجدين على التوالي.
Source: wikipedia.org