يحفز المتعلم على التعلم وحب المدرسة والتعلق بها وتشكل الناحية العملية المصدر الرئيسي لهذا الحافز.
يدرب المتعلم على حل المشاكل العملية التي يواجهها في حياته.
يدرب المتعلمين على المثابرة ويتوقف ذلك على طبيعة المشروع وعلى موقف المدرس من طلابه.
ينمي روح التعاون في الطلاب، فالمشاريع الجمعية تتطلب التعاون لدرجة كبيرة حيث يكون فيها جميع المتعلمين منهمكين في تنفيذ عمل واحد فينقسمون إلى جماعات، تقوم كل جماعة بناحية من هذا المشروع كل حسب قدراته وتوجهاته سواء كان مشروعا تصنيعيا (بنائيا) أو تحسنيا (تطويريا) أو استقصائيا أو اختباريا أو تحليليا.
يشجع المتعلمين على الفعاليات الإبداعية فهم الذين يقومون بالتصميم والتنفيذ.
يربط موضوعات المبحث الواحد بعضها مع بعض وكذلك موضوعات المباحث المختلفة.
ويساعد على ربط المؤسسة التعليمة بالحياة، من خلال التعاون مع الأهالي والهيئات ذات الاختصاص في اتجاه المشروع.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.