If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعد التعداء بواسطة المغناطيس طريقة جديدة وموفرة للوقت نسبيًا عند إدخال الأحماض النووية في الخلية المستهدفة بكفاءة عالية. وبالأخص، تُظهر خطوط الخلايا الثديية الملتصقة ومزارع الخلايا الأولية معدلات تعداء مرتفعة جدًا. ولكن يمكن أيضًا نقل خلايا التعليق وخلايا من كائنات حية أخرى بنجاح. علاوةً على ذلك، فهناك ميزة أساسية لهذه الطريقة ألا وهي المعالجة المتوسطة للخلايا. وهناك بعض الطرق التي قد تكون محدودة عن طريق الآثار السامة للخلايا المحتملة لكاشف التعداء الشحمي (حقن الليبيد) أو ببساطة عن طريق القوة المطبقة بشكلٍ مباشر على الخلايا (الصعق الكهربائي، تبلغ نسبة الخلايا الميتة 20-50%). وبالإضافة إلى ذلك، تزداد كفاءة التعداء في حالات عديدة بواسطة النقل الموجه في مجال مغناطيسي، خاصةً لكميات قليلة من الأحماض النووية. وعلى النقيض، فإن طرق أخرى مثل حقن الليبيد لا تقدم سوى مؤشرات إحصائية فقط بين الحمولة والخلايا، نتيجة للحركة ثلاثية الأبعاد للخلايا وتكتلات التعداء في مُسْتعلق سائل. ويمكن استخدام التعداء بواسطة المغناطيس أيضًا في وجود المصل، والذي يمثل فائدة أخرى. وحاليًا، هناك أكثر من 150 خلية تم نقلها بنجاح. وعلاوةً على ذلك، قد تنشأ آثار متآزرة تزيد في كفاءة التعداء نتيجة الدمج المحتمل لكلٍّ من حقن الليبيد والتعداء بواسطة المغناطيس. أما في المستقبل، قد تكون هذه التكنولوجيا أيضًا إستراتيجية بديلة للناقلات الفيروسية وغير الفيروسية المستخدمة حاليًا في العلاج الجيني ونقله.