If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رغم أنه مُعد في الأصل كعلاج للأفراد البالغين، إلا أنه عُدِّل ليُستخدم مع المراهقين وكبار السن.
يستند العلاج النفسي البينشخصي للأطفال على فرضية حدوث الاكتئاب في سياق علاقات الفرد بغض النظر عن توافق ذلك مع علمي الأحياء والوراثة. يؤثر الاكتئاب على علاقات الأشخاص أكثر مما يؤثر سلبيًا في مزاجهم. يحدد نموذج العلاج النفسي البينشخصي أربعة مجالات عامة قد يواجه فيها الشخص مشكلات في علاقاته:
يساعد المعالج التفاعلي الشخص في تحديد الجوانب التي تحتاج إلى بناء مهاراته لتحسين علاقاته وتخفيف أعراض الاكتئاب. بمرور الوقت، يتعلم الشخص الربط بين التغييرات المزاجية وما يستجدّ في علاقاته، والتعبير عن مشاعره وتوقعاته في العلاقات، والتدرب على طريقة حل المشكلات للتعامل مع الصعوبات التي يواجهها في علاقاته.
عُدَّل العلاج النفسي البينشخصي ليناسب المراهقين المصابين بالاكتئاب إلى (العلاج النفسي البينشخصي- أ) الذي صُمِّم لمعالجة القضايا التنموية الأكثر شيوعًا بين المراهقين، مثل: الانفصال عن الوالدين، وتنمية العلاقات الرومانسية، والمرور بتجربة وفاة أحد الأقارب أو الأصدقاء لأول مرة. يساعد (العلاج النفسي البينشخصي- أ) المراهق على تحديد وتطوير أساليب أكثر تكيفية للتعامل مع المشاكل التفاعلية المرتبطة ببداية الاكتئاب أو أثنائه. يستمر (العلاج النفسي البينشخصي- أ) عادةً من 12-16 أسبوعًا. على الرغم من أن العلاج يشمل جلسات فردية مع المراهق في المقام الأول، إلا أنه يُطلب من الآباء المشاركة في بعض الجلسات لتوعيتهم عن الاكتئاب، ومعالجة أي صعوبات في العلاقة قد تُوجَد بين المراهق ووالديه، ودعم علاجها.