If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
علاقة الخماش بآلة العود علاقة قديمة تعود إلى سنوات طفولته الأولى، وقد درس العزف على العود أكاديميا ثم أصبح أستاذا في تعليم العزف عليه، وكثيرا ما كان يفكر في تطوير أداء هذه الآلة الموسيقية التي رافقته طوال عمره، وقام بإضافة الوتر السابع الحصول على الأصوات الكاملة التي تشرعها آلة العود لتسهل عليه أسلوب العزف والتكنيك وارتجال الأنغام، ويعتبر إضافة الوتر السابع للعود إنجازا موسيقيا كبيرا تفرّد به الخماش، وأهمية هذا الإنجاز أنه يفسح المجال أمام العازفين في استثمار قدر كبير من المساحة الموسيقية، ولإظهار الجمل الموسيقية بأبهى صورها.
في نھایة السبعینیات اعتزل روحي الخماش الفن واشترى أرضا زراعية في اللطيفية (إحدى ضواحي بغداد). لكنه لم يستطع مقاومة الدعوات وإلحاح أهل الفن وكان لا بد من العودة مرة أخرى، وكان في عودته مدرساً لآلة العود في معهد الدراسات النغمية وعمل في نفس الوظيفة عصراً في بيت المقام العراقي، واستمر في ذلك حتى نهاية حياته. وكان في ذلك الوقت أيضاً قد انهمك في أرضه الزراعية وأنشأ مزارع لتربية الدواجن والطيور والأبقار فضلاً عن استغلالها زراعياً استمراراً لنهج عائلته الريفية وسكن في أرضه منذ عام 1986 حتى 1998. وفي منتصف عام 1998 فوجئ بأعراض مرض يصعب الشفاء منه، رقد على أثره في المستشفى وبقي فيها حتى وافاه الأجل في يوم الثلاثاء العاشر من جمادى الأولى سنة 1418 للهجرة الموافق لليوم الثلاثين من أغسطس/آب سنة 1998. أقامت له نقابة الفنانين العراقيين تشييعاً يليق بالفنان الكبير دفن بعده في مقبرة الكرخ الواقعة غرب مدينة بغداد.