أثبت العلاج السلوكي المعرفي (بالإنجليزية: Cognitive Behavioral Therapy) فاعليته في علاج النوبات الشديدة من القلق، كما قد يلجأ بعض الأطباء إلى وصف الأدوية، وهناك بعض الطرق التي يستطيع المُصاب اتّباعها للتُخفيف من حدّة النوبة، نذكر منها ما يأتي:
- الاعتياد على المحفّزات: وتعرف المحفّزات بأنها المواد التي تُحفز القلق الحاد والهلع، فعند الشعور بالدوار مثلاً، يتسارع التنفّس لا إرادياً وتبدأ نوبة القلق الحاد، وعليه فإنّ خَلق المحفّز عمداً، كما في مثالنا السابق الدوخة، أو عن طريق غزل الكرسي مثلاً أو شرب القهوة بكثرة، أو حتّى القيام بالتنفّس السريع يُساهم في اعتياد المُصاب على ما يُسبّب نوبات القلق لديه.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: نظراً لدور التمارين الرياضة في تخفيف التوتر إلى حد كبير، وتحسين وظيفة الهرمونات، واسترخاء الدماغ.
- التدريب على التنفس: إذ إن العديد من أعراض نوبات القلق تنتج عن فرط التنفس (بالإنجليزية: Hyperventilation)، ويتمثل فرط التنفس باستنشاق أكسجين أكثر من حاجة الجسم، وزفير غاز ثاني أوكسيد الكربون (بالإنجليزية: Carbon dioxide) بشكل كبير ومتسارع لذلك يُنصح بمقاومة الرغبة المُلحة بالاستنشاق، والتنفس بشكل أبطأ وأكثر هدوءاً.
Source: mawdoo3.com