If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أحد موجات العنف المسلح بين عصابة شاور بوسي والقوات الشرطة الجاميكية كانت تأتي تباعاً, في 3 مايو 2005 وصل العنف إلى ذروته بعد مقتل شقيق كريستوفر الأصغر على يد شرطة سرية في ردة فعل على قتلهم رجل أخر، ما أطلق سلسلة من الهجمات على أفراد الشرطة، بعد تلك الحادثة اصبح السلطات الجامايكة أكثر تصميما على الإطاحة ب"دون كوك" بشكل نهائي، بالتعاون شريك دولي مثل الولايات المتحدة باستخدام استراتيجية الترحيل، باعتباره ان فرصة مثوله أمام يد العدالة الجاميكية ضعيف في ضل الدعم المجتمعي له,
استمرت إدارة مكافحة المخدرات في ملاحقة عصابات المخدرات الجاميكية للحصول على أشخاص أدلة وشهود في تجميع القضية وهو ما تم في التوصل إليه في عم 2006 بالوصول إلى أحد الأشخاص المقربين من كريستوفر كوك والذي كان يدعى "روستر" المشهور بعنف الشديد، وتردده على الولايات المتحدة الأمريكية بين فترة وأخرى واعتقاله بتحديد مكانه تواجده في فلوريدا ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كانت متجهة إلى "كريستوفر كوك" في تيفولي غاردنز، في عام 2009 أصدر الولايات المتحدة أمر ترحيل للقبض عليه وطلبت من حكومة جامايكا لتسليم كوك بتهم تهريب المخدرات. كما فعلت سابق مع أجل تسليم والده قبل 20 سنة، الأمر الذي رفضه بروس غولدنغ، رئيس وزراء جامايكا وزعيم حزب العمل في جامايكا في البداية تسليم كوك. وادعى أن الولايات المتحدة قد استخدمت التنصت على المكالمات غير القضائية لجمع أدلة على كوك.
بعد 9 أشهر من طلب الترحيل سمع كريستوفر خبر رضوخ رئيس وزراء غولدينغ للضغط وموافقته على طلب الترحيل، بدأ اليأس يعم شوراع تيفولي ومظاهرة حاشدة ومؤيدة لدودوس وسط قلق شديد ووتر في البلاد، بعد هذه الأخبار، بدأ أنصار كوك الاحتجاج وتسلح أنفسهم. في 23 مايو 2010 أمرت القوات المسلحة سكان تيفولي الخاضعين للقانون بإخلاء المنطقة ووضعت الحكومة الوطنية كينغستون تحت حالة الطوارئ بعد سلسلة من عمليات إطلاق النار والقنابل النارية داخل المدينة. في 24 مايو 2010 ، أطلقت قوات الجيش والشرطة عملية واسعة النطاق في كينغستون لاعتقال كوك. بعد 3 أيام من القتال بحلول 27 مايو تم اجتياح تيفولي غاردنز، قُتل ما لا يقل عن 73 شخصاً في مصادمات بين قوات الأمن في جامايكا ومسلحين في غرب كينغستون، ولا سيما في حي تيفولي غاردنز. ارتفع عدد الضحايا إلى عدد مؤكد من 76 ضحية. وإلقاء القبض على 1000 شخص، ليس من بينهم كرستوفر كوك الذي اختفاء بشكل غامض، بقي مكانه سرياً لمدة شهر قامت خلالها قوات الشرطة بمحاصرة العاصمة كينغستون بحواجز ونقاط تفتيش أمنية بشكل مكثف.